المرشح لرئاسة برشلونة: “لابورتا خداع ممنهج وغياب للشفافية في الإدارة”
صعد فيكتور فونت، المرشح على رئاسة نادي برشلونة، من انتقاداته الحادة ضد رئيس النادي خوان لابورتا، ردًا على تصريحات الأخير التي أكد خلالها أن الإدارة الحالية فعّلت جميع بروتوكولات الرقابة لمنع أي مخالفات مالية.
تصريحات فونت
قال فونت في رد مباشر على لابورتا: “آليات رقابة؟ قسم الامتثال في النادي أهانني خلال الحملة الانتخابية الأخيرة. أنا شريك لابورتا، وما يحدث هو خداع ممنهج”.
وسخر فونت من ادعاء لابورتا بأن مجلس إدارته يُعد الأكثر شفافية في تاريخ النادي، مشيرًا إلى ما وصفه بتناقضات واضحة في بعض الملفات، مضيفًا: “قبل الحديث عن الشفافية، يجب قول الحقيقة. من غير المعقول تقديم شركة نيو إيرا على أنها شركة اتصالات رائدة، بينما يقع مقرها الرئيسي في منزل آمن في سانت أندرو، وتدار من إسبانيا بواسطة شخص متهم بتزوير تصاريح تزلج، ومالكها المولدوفي متورط في قضايا احتيال عقاري ببلاده”.
كما وجّه فونت انتقادات مباشرة لإدارة الملفات الاقتصادية والاستثمارية في برشلونة، موضحًا: “شركة ILS، وهي شركة تطوير عقاري، تودع الأموال في حسابات المديرين. شركة ليماك كانت الأسوأ في عملية تقديم العطاءات، بل أسوأ حتى من الجدل المرتبط بالجوانب الاجتماعية لـ ريال مدريد. لم تكن الأسرع ولا الأرخص، والنتيجة تقديم مشروع منخفض التكلفة لملعب كامب نو”.
واختتم فونت هجومه بالإشارة إلى كتاب لابورتا وتصريحاته الإعلامية، قائلًا: “بلا شك، مهما رفع صوته فلن يكون ذلك كافيًا، فالحقيقة أننا أنفقنا مليارًا أكثر مما حققناه من أرباح”.
وتعكس تصريحات فونت استمرار الصراع الكلامي داخل أروقة برشلونة، في ظل جدل متصاعد حول الإدارة المالية وملفات الشفافية، ما يزيد من الضغوط على إدارة لابورتا خلال المرحلة المقبلة.
في نفس السياق، قال فونت، في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو: “لابورتا يعيش في عالمٍ موازٍ، بعيد تمامًا عن الواقع، وفي كل مرة يفتح فيها فمه، يكذب”.
ورد فونت بشكل مباشر على حديث لابورتا بشأن آليات الرقابة داخل النادي، مضيفًا: “آليات رقابة؟ قسم الامتثال في النادي أهانني خلال الحملة الانتخابية الأخيرة. أنا شريك لابورتا، وما يحدث هو خداع ممنهج”.
جاءت هذه التصريحات في ظل تصاعد الجدل حول الإدارة المالية لبرشلونة، واستمرار الصراعات الكلامية بين إدارة النادي الحالية ومعارضيها، ما يُلقي بظلاله على المشهد الإداري داخل قلعة “كامب نو”، في وقت يسعى فيه النادي لاستعادة الاستقرار على المستويين المالي والرياضي.
وتُعد انتقادات فونت أحدث حلقة في سلسلة من الخلافات العلنية، التي تُنذر بمزيد من التصعيد داخل أروقة النادي الكتالوني خلال المرحلة المقبلة.
في سياق متصل، نفى نادي برشلونة كافة الاتهامات الموجهة إلى الرئيس الحالي خوان لابورتا وبعض أعضاء مجلس الإدارة، بالإضافة إلى الرئيس المؤقت الحالي رافا يوستي، والتي تناولتها تقارير صحفية وادعت تورطهم في غسيل أموال وتحصيل عمولات غير مشروعة.
وأوضح البيان أن أحد أعضاء النادي تقدم بشكوى رسمية إلى المحكمة الوطنية الإسبانية، إلا أن نادي برشلونة نفى صحة هذه الادعاءات وأكد أنه سيتخذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد الوسيلة الإعلامية التي نشرت الخبر.
وخضعت هذه المعلومات لعمليات تحليل وتدقيق داخلي وخارجي، حيث تبيّن أن الوثائق غير واقعية وغالبًا مزورة أو معدّلة بشكل خطير.
وأضاف النادي أنه رد رسميًا على هذه المنظمة مؤكدًا أن المعلومات كاذبة تمامًا، وأن الوثائق المزعومة لا أساس لها، وأنه لم يتم نشر هذه الادعاءات من قبل وسائل الإعلام بعد التحقق من زيفها.
وأكد برشلونة في ختام بيانه أن أي طرف يتبين تورطه في تقديم الشكوى الكاذبة سيواجه الإجراءات القانونية فورًا بتهم تشمل تقديم معلومات مزورة، التزوير، والتشهير، وكل ما يتعلق بالشكوى المزعومة.
يذكر أن أحد أعضاء نادي برشلونة رفع شكوى رسمية إلى المحكمة الوطنية الإسبانية، حيث اتهم لابورتا بغسيل الأموال والحصول على عمولات غير مشروعة في عدة أمور، من بينها تجديد ملعب كامب نو التابع لسبوتيفاي، وكذلك تجديد عقد رعاية نايكي مع البرسا.
وبرأ لابولاتا نفسه من كل هذه الاتهامات، موضحًا أن تلك الإدعاءات تضر سمعته وبنادي برشلونة نفسه، في ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية.
وقال لابورتا : "سيتم الرد على هذه الافتراءات كما ينبغي، إنها نموذجية لهذه الاستراتيجية القديمة للتشهير، وبعضها يصمد، وكل ذلك في محاولة للإضرار بترشيحي وبشخصي، إنهم يحاولون ذلك منذ فترة، للإضرار بهذه العملية الانتخابية وبنادي برشلونة وتشويه سمعتهما، من روج لكل هذا إنما يفعل ذلك بقصد التشهير والإساءة والإضرار".
وأضاف لابورتا في حديثه: ''كل هذا محض افتراء، لقد حدث هذا لنا من قبل، إنه أمر مرهق، وهذا الأمر مستمر منذ فترة وسيستمر ما لم ترفض المحكمة هذه الشكوى، أعرف تمامًا ما يدور حوله هذا الأمر، إنها استراتيجية قانونية وإعلامية للإضرار بمصالحي وما أمثله انتخابيًا، كل هذا كذب، إنهم يثيرون الفتن ويختلقون قصة لا أساس لها من الصحة''.
وأوضح: ''هناك مصلحة في إلحاق الضرر، لا يمكننا نشر بعض العقود، للشفافية حدود وهي استراتيجية النادي، إذا تم نشر الوثائق، فقد تضر باستراتيجية النادي، وهناك أيضًا بنود سرية، ضمن هذه الحدود، يمكننا أن نكون شفافين كما تشاؤون، لكن هذا جزء من العمليات التجارية الاعتيادية".
واختتم لابورتا: "ما زلنا لا نعرف من قدّم الشكوى أو تكلفتها، لقد شاهدت التقرير الإخباري، كل هذا تم بقصد الإضرار والتشهير".
وأكدت موندو ديبورتيفو، أن الشكوى التي قدمها العضو غير المعروف في برشلونة، تشمل كذلك رئيس النادي الحالي، رافا يوستي، والمديرين السابقين ماريا إيلينا فورت، وإدوارد روميو، وفيران أوليفي، والسكرتير جوزيب كوبيلس، والمدير المالي مانيل ديل ريو، ومسؤول الامتثال سيرجي أتينيسا، ورئيس الشؤون القانونية لويس ميلادو.
وكان لابورتا قد استقال من رئاسة برشلونة الشهر الماضي، من أجل ترشحه لولاية جديدة، حيث سوف تجرى الانتخابات خلال شهر مارس المقبل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض