صحة البحيرة تشارك في فعاليات "قطار الخير 2 " بمركز شباب أبو حمص
شهدت محافظة البحيرة فعاليات خدمية ودعوية مكثفة بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، حيث شاركت مديرية الصحة بالمحافظة في مبادرة “قطار الخير 2” بمركز شباب أبو حمص.
ففي مركز ومدينة أبو حمص، شاركت مديرية الشؤون الصحية بقيادة الدكتور إسلام عساف في فعاليات مبادرة “قطار الخير 2”، التي أُقيمت بمركز الشباب، تحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وفي إطار حرص الدولة على تعزيز مظلة الرعاية الصحية والوصول بالخدمات إلى مختلف الفئات، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية.
وتضمنت المشاركة تقديم حزمة من الخدمات الطبية والتوعوية المجانية، حيث نفذ فريق المبادرات الرئاسية بالإدارة الصحية بأبو حمص عددًا من الفحوصات ضمن المبادرات الصحية، شملت فحص 50 حالة للكشف المبكر عن الأورام السرطانية، و75 حالة ضمن مبادرة الاعتلال الكلوي، إلى جانب تقديم خدمات مبادرة صحة المرأة لـ80 حالة، بما يعكس الإقبال الكبير من المواطنين على الاستفادة من تلك الخدمات.
كما قامت إدارة الخدمة الاجتماعية بتنفيذ نحو 60 استمارة استبيان لقياس مدى رضا المنتفعين عن مستوى الخدمات الصحية والمبادرات المقدمة، بهدف الوقوف على نقاط القوة والعمل على تحسين الأداء بشكل مستمر.
وتم كذلك تحويل عدد من الحالات التي تستحق العلاج على نفقة الدولة إلى المستشفيات المختصة، تمهيدًا لاستصدار القرارات العلاجية اللازمة، في إطار تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية.
وعلى صعيد التوعية، نظم فريق الثقافة الصحية ندوات تثقيفية تناولت مرض السكري، موضحين الأعراض وطرق العلاج والوقاية، مع تقديم إرشادات خاصة لمرضى السكري خلال شهر رمضان، لضمان صيام آمن وتجنب المضاعفات الصحية.
وفي سياق متصل، واصلت مديرية أوقاف البحيرة جهودها الدعوية، حيث عقدت اليوم الاثنين الخامس من رمضان 48 مقرأة قرآنية بمختلف الإدارات، في إطار خطة وزارة الأوقاف للعناية بكتاب الله تعالى، والارتقاء بمستوى الأئمة والقراء علميًا وأدائيًا.
وتأتي هذه المقارئ لترسيخ منهج التلقي الصحيح للقرآن الكريم، وتصحيح التلاوة وضبط الأداء وفق أحكام التجويد والرسم العثماني، فضلًا عن تعزيز الروابط العلمية والروحانية بين الأئمة، بما يسهم في تجديد الخطاب الدعوي القائم على الفهم الصحيح للنصوص، ونشر الهدي القرآني بين أبناء المجتمع.
وتؤكد هذه الجهود المتزامنة أن محافظة البحيرة تشهد حراكًا متكاملًا خلال الشهر الفضيل، يجمع بين تقديم الرعاية الصحية والدعم التوعوي من جهة، وتعزيز الوعي الديني والارتقاء بالرسالة الدعوية من جهة أخرى، بما يعكس روح التكافل والعمل المؤسسي لخدمة المواطن في مختلف المجالات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض