عاجل.. نوري المالكي: لن أنسحب من ترشحي لرئاسة الحكومة العراقية
أعلن رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، أنه لن يسحب ترشيحه لرئاسة الحكومة الذي تعارضه الولايات المتحدة.
وقال المالكي في مقابلة مع "فرانس برس"، الإثنين: "لا نية عندي للانسحاب أبدا، لأن لي احترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلانا وانتخبوا فلانا".
وأشار إلى أن الإطار التنسيقي الذي يشكل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي المؤلف من أحزاب شيعية بارزة معظمها قريب من إيران، "اتفق على هذا الترشيح. لذلك احتراما للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب وإلى النهاية".
وفي السياق ذاته، أكد المالكي تمسكه بحصر السلاح في يد الدولة، الأمر الذي تطالب به الولايات المتحدة أيضا.
وقال: "نعم، يوجد هناك ضغوط من الجانب الأميركي، ووصلت رسائل متعددة تقريبا استقرت في الآونة الأخيرة على مطالب تخص الدولة".
وتابع: "في الحقيقة لم تأت أميركا بجديد. هذه مطالبنا. نحن نريد حصر السلاح بيد الدولة. نحن نريد مركزية القوة العسكرية".
وأضاف المالكي: "قلناها مرارا: نريد جيشا واحدا تحت قيادة واحدة، ومؤتمرا بأمر الدولة بشكل مباشر، من دون تعدد في إدارة السلاح الموجود".
كما أكد رئيس وزراء العراق الأسبق رفضه أي تعد على مقار دبلوماسية في بلاده، وذلك على وقع التصعيد بين إيران والولايات المتحدة.
وتابع: "لن نسمح بالتصدي لأي دولة لها وجود دبلوماسي، ولأي سفارات في العراق من قبل أي جهة أخرى. لتطمئن جميع الدول أننا نمنع أي تجاوز على سفاراتها أو مصالحها الرسمية المعتمدة في العراق".
العراق يعلن موافقة تركيا على تسلم رعاياها المتورطين بقضايا الإرهاب
أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الاثنين، خلال لقائه توم باراك مبعوث ترامب إلى سوريا، عن موافقة الحكومة التركية على تسلم رعاياها المتورطين بقضايا الإرهاب.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية، فقد أعرب باراك خلال اللقاء عن تقديره "للخطوة المهمة التي اتخذتها الحكومة العراقية بنقل عناصر تنظيم داعش من مراكز الاحتجاز في الخارج إلى السجون العراقية، في إطار تعزيز سيادة العراق وتحمل مسؤولياته القانونية".
بدوره، أكد وزير الخارجية العراقي أن "العراق يواصل التواصل مع عدد من الدول لنقل مواطنيها المتورطين في قضايا الإرهاب إلى بلدانهم الأصلية"، مثمنا "موافقة الحكومة التركية على تسلم حاملي الجنسية التركية من هؤلاء العناصر".
وتم خلال اللقاء وفقا للبيان، بحث الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة الانتقالية في سوريا، حيث أكد الجانبان دعمهما لهذا الاتفاق وضرورة الالتزام بتنفيذه، لما له من أثر مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا".
كما تناول اللقاء العلاقات الإيرانية–الأمريكية ومسار المفاوضات الجارية بين الجانبين، حيث أكد حسين "خطورة اندلاع أي حرب محتملة وانعكاساتها على المنطقة برمتها"، مشددا على "دعم العراق للمسار السلمي، وتأييده القوي للجولة التفاوضية المقبلة المزمع عقدها في جنيف يوم الخميس المقبل بوساطة عُمانية، بين ممثلي الإدارة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
كما تطرق الجانبان بإسهاب إلى عملية تشكيل الحكومة العراقية والتحديات المرتبطة بترشيحات رئاستي مجلس الوزراء والجمهورية، وفق ما أورد البيان، واستعرض المبعوث الأمريكي الرؤية الأمريكية بهذا الشأن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







