عاجل.. الذهب يحافظ على مكاسبه وعيار 18 يسجل 5949 جنيهًا في بداية التعاملات
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية حالة من الاستقرار النسبي خلال مستهل تعاملات اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، مع استمرار تماسك عيار 21 بالقرب من أعلى مستوياته المسجلة مؤخرًا، بدعم مباشر من صعود سعر الأوقية عالميًا فوق مستوى 5100 دولار، إلى جانب تحركات سعر الصرف في البنوك.
ويأتي هذا الأداء في ظل حالة من الترقب تسيطر على الأسواق العالمية، مع استمرار موجة الارتفاع في أسعار المعدن الأصفر للأسبوع الثاني على التوالي، ما انعكس بدوره على حركة التسعير داخل السوق المصري.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم المستويات التالية:
عيار 24: 7931 جنيهًا
عيار 21: 6940 جنيهًا
عيار 18: 5949 جنيهًا
الجنيه الذهب: 55520 جنيهًا
ويُعد عيار 21 الأكثر انتشارًا وتداولًا في السوق المحلي، سواء في محافظات الوجه البحري أو الصعيد، نظرًا لملاءمته لشريحة كبيرة من المستهلكين، إضافة إلى اعتماده كمؤشر رئيسي لحركة الأسعار اليومية.
دعم عالمي يقود الأسعار للتماسك
استفادت الأسعار محليًا من استمرار صعود الأوقية في البورصات العالمية، حيث حافظت على تداولاتها أعلى مستوى 5100 دولار، وهو ما منح السوق المصري دفعة قوية للإبقاء على الأسعار في المنطقة المرتفعة.
ويُنظر إلى هذا الصعود باعتباره انعكاسًا لزيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق الدولية، إلى جانب ترقب المستثمرين لقرارات السياسة النقدية العالمية وتطورات أسعار الفائدة.
تحركات سعر الصرف وتأثيرها على السوق المحلي
إلى جانب العامل العالمي، يلعب سعر صرف الدولار أمام الجنيه دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات الذهب داخل مصر، إذ إن أي تغير في سعر العملة الأمريكية ينعكس مباشرة على تكلفة استيراد المعدن الخام ومن ثم على الأسعار النهائية للمستهلك.
وخلال الفترة الأخيرة، ساهمت التحركات المحدودة في سعر الصرف داخل القطاع المصرفي في الحفاظ على مستويات الذهب المرتفعة، دون حدوث قفزات حادة أو تراجعات مفاجئة، ما خلق حالة من الاستقرار النسبي رغم بقاء الأسعار قرب قممها.
توقعات أداء عيار 21 خلال الأسبوع
تشير التقديرات إلى أن تحركات عيار 21 خلال جلسات الأسبوع الجاري ستظل مرهونة بأداء الأوقية عالميًا، خاصة إذا استمرت في التداول فوق مستوى 5100 دولار. وفي حال مواصلة الصعود، قد نشهد اختبار مستويات سعرية جديدة محليًا، بينما قد يؤدي أي تصحيح عالمي إلى تهدئة وتيرة الارتفاع.
كما ستبقى الأسواق المحلية في حالة متابعة دقيقة لأي مستجدات تتعلق بسعر الدولار، سواء في البنوك أو السوق الرسمية، نظرًا لتأثيره المباشر على حركة التسعير.
وفي المجمل، يواصل الذهب أداءه القوي مدعومًا بالعوامل الخارجية والداخلية، وسط توقعات باستمرار حالة التذبذب المحدود مع ميل صعودي، ما يجعل قرارات الشراء أو البيع مرهونة بتطورات الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







