رئيس وزراء أوكرانيا السابق:يجب استمرار المحادثات الأوكرانية مع مراعاة أهداف روسيا
أوكرانيا وروسيا.. قال رئيس الوزراء الأوكراني السابق نيكولاي أزاروف في مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية تاس، إنه ينبغي مواصلة المفاوضات مع أوكرانيا، لكن يجب أن يلبي الحل الوسط أهداف روسيا.
وتابع أزاروف:"يجب أن تستمر المفاوضات، فلا يوجد خيار آخر لأن تكلفة الصراع باهظة للغاية، لذلك، فإن محاولات إيجاد أرضية مشتركة للتوصل إلى حل وسط بالغة الأهمية.. والسؤال هو: ما نوع هذا الحل الوسط؟ إلى أي مدى سيلبي أهداف روسيا؟ والأهم من ذلك، ما الأهداف التي سيحققها من حيث مصالح الشعبين الروسي والأوكراني؟".
وأكد رئيس الوزراء الأوكراني السابق، أن تحقيق الأهداف التي حددتها القيادة الروسية تصب في مصلحة أوكرانيا، قائلا :"مهما قال أي شخص، فأنا متأكد تماماً من أن القضاء على هذا النظام النازي، الذي كان يدمر أوكرانيا وسكانها منذ الانقلاب، وخاصة منذ وصول زيلينسكي، يصب في مصلحة الشعب الأوكراني".
الأوكرانيين بدأوا يعتبرون الخدمة في الجيش أكثر عاراً من التهرب من التجنيد
وفي سياق متصل، تواجه القوات الأوكرانية أزمة في عدد الجنود، وذكرت صحيفة التايمز، نقلاً عن قائد كتيبة أوكرانية، أن الناس في أوكرانيا بدأوا يعتبرون الخدمة في الجيش أكثر عاراً من التهرب من التجنيد الإجباري.
وبحسب ما نقلته تاس على الصحيفة، قال قائد الكتيبة: "ما سيدمرنا ليس الجيش الروسي، بل الناس داخل بلدنا، ففي الوقت الراهن، يُنظر إلى الانضمام للجيش على أنه عار، بدلاً من الاختباء، وبدأ البعض يقول إن عدوهم ليس روسيا، بل أولئك الذين يُدخلونهم في جيشنا".
منذ فبراير 2022، أعلنت أوكرانيا حالة التجنيد العام ومددتها مرارًا، وتبذل السلطات قصارى جهدها لمنع الرجال في سن التجنيد من التهرب من الخدمة.
وتنشر وسائل التواصل الاجتماعي الأوكرانية بانتظام مقاطع فيديو لعمليات تجنيد عنيفة واشتباكات بين المواطنين وموظفي مكاتب التجنيد في مدن مختلفة.
ونظرًا للنقص الحاد في الأفراد، يشن الجيش مداهمات في الأماكن العامة، ويحاول الرجال في سن التجنيد مغادرة البلاد بشتى الوسائل، وغالبًا ما يخاطرون بحياتهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض