رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سير أعلام القراء.. صاحب الحنجرة الذهبية الشيخ عبدالباسط عبدالصمد وإحياء ليالي رمضان

الشيخ عبدالباسط عبدالصمد
الشيخ عبدالباسط عبدالصمد

 حنجرته الذهبيه تغذي قلوب الصائمين في رمضان، حيث تصبح لحظات الاستماع إلى تلاوته قبل أذان المغرب وقبل الإفطار بمثابة شحنة إيمانية وروحانية نحو الطمأنينة والسكون الوجداني.

الشيخ عبدالباسط والشيخ مصطفي إسماعيل 
الشيخ عبدالباسط والشيخ مصطفي إسماعيل 

 لديه أداء صوتي متقن وصادق يطوع صوته ليصل بك إلي معاني الذكر الحكيم بطريقة تجعلك تبكي من خشية الله.

الشيخ عبدالباسط عبدالصمد 
الشيخ عبدالباسط عبدالصمد 

 لا يزال الأول بلا منازع والمتربع على عرش التلاوة وصاحب أشهر مدرسة صوتية قرآنية على مستوى العالم.

 

 أحد أشهر قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، وصاحب "الحنجرة الذهبية" الذي جاب بلاد العالم شرقًا وغربًا سفيرًا لكتاب الله، إنه الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.

الشيخ عبدالباسط 
الشيخ عبدالباسط 

عبد الباسط في شهر رمضان:

 كان الشيخ عبدالباسط يقضي شهر رمضان في خلوة داخل منزله، يقرأ القرآن من بعد العصر حتى المغرب، ويواصل القراءة بعد التراويح وحتى الفجر.

الشيخ عبدالباسط 
الشيخ عبدالباسط 

جولات عبدالباسط في رمضان:

 كان رمضان شهر عمل مكثف الشيخ عبدالباسط؛ حيث زار سوريا ولبنان والأردن، وأحيا ليالي رمضان في المسجد الأقصى، والحرم المكي، والمدينة المنورة، بالإضافة إلى زيارات لماليزيا، الهند، وفرنسا.

عبدالباسط وإحياء ليالي رمضان:

 في عام 1960 سافر إلى المغرب طوال شهر رمضان بدعوة من الملك محمد الخامس، وفي عام 1965 دعته حكومة ماليزيا لحضور افتتاح لأحدث مسجد يقام في آسيا، وافتتحه ملك ماليزيا، وسافر إلى جنوب أفريقيا بدعوة من المركز الإسلامي، وفي عام 1970 سافر إلى الكويت لإحياء ليالي رمضان، وسافر أيضا إلى بغداد بدعوة من وزارة الثقافة والإعلام، وسافر إلى الأرجنتين بدعوة من الجالية الإسلامية.

الأجواء الأسريه:

 كان الشيخ عبدالباسط عبدالصمد يخصص يومه في رمضان لقراءة القرآن الكريم في خلوته الخاصة من بعد العصر وحتى المغرب، ثم يجتمع بعائلته في أجواء مبهجة بعد الإفطار، ويحيي ليالي رمضان بالتراويح والسهرات الرمضانية، مواصلاً القراءة حتى السحور.

إحياء ليالي رمضان:

 كان لا يرد طلبًا لإحياء ليالي رمضان في أي مكان، وكان يتنقل بين المحافظات والدول

ألقابه:

 لُقب الشيخ عبد الباسط بـ "صاحب الحنجرة الذهبية، والصوت الملائكى، وصوت مكة" و"الذهب الخالص" و "صوت السماء" .

مولده ونشأته:


 ولد القارئ الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد عام 1927 بقرية المراعزة التابعة لمدينة ومركز أرمنت بمحافظة قنا بجنوب الصعيد، ونشأ في بيئة تهتم بالقرآن الكريم حفظًا وتجويدًا، فالجد الشيخ عبدالصمد كان من الحفظة المشهود لهم بالتمكن من حفظ القرآن وتجويده بالأحكام، والوالد هو الشيخ محمد عبدالصمد، كان أحد المجودين المجيدين للقرآن حفظًا وتجويدًا، أما الشقيقان محمود وعبدالحميد فكانا يحفظان القرآن بالكتاب فلحق بهما أخوهما الأصغر سنًّا.

 

 التحق عبدالباسط، وهو في السادسة من عمره بكتاب الشيخ الأمير بأرمنت فاستقبله شيخه أحسن استقبال؛ لأنه توسم فيه كل المؤهلات القرآنية التي أصقلت من خلال سماعه القرآن يُتلَى بالبيت ليل نهار بكرةً وأصيلًا.

 لاحظ الشيخ على تلميذه الموهوب أنه يتميز بجملةٍ من المواهب والنبوغ تتمثل في سرعة استيعابه لما أخذه من القرآن وشدة انتباهه وحرصه على متابعة شيخه بشغف وحب، ودقة التحكم في مخارج الألفاظ والوقف والابتداء وعذوبة في الصوت تشنف الآذان بالسماع والاستماع.

 انهالت على الشيخ عبد الباسط بعد وصوله الـ12 من عمره، الدعوات من كل مدن وقرى محافظة قنا وخاصة أصفون المطاعنة بمساعدة الشيخ محمد سليم الذي زكّى الشيخ عبد الباسط في كل مكان يذهب إليه، وشهادة الشيخ سليم كانت محل ثقة الناس جميعًا، وبعد الشهرة التي حققها الشيخ عبدالباسط في بضعة أشهر كان لابد من إقامة دائمة في القاهرة مع أسرته التي نقلها معه إلى حي السيدة زينب، ودخل الإذاعة المصرية سنة 1951، وكانت أول تلاواته من سورة فاطر.

 

 عُين الشيخ عبدالباسط قارئاً لمسجد الإمام الشافعى سنة 1952، ثم لمسجد الإمام الحسين سنة 1958 خلفًا للشيخ محمود علي البنا.

وترك للإذاعة ثروة من التسجيلات إلى جانب المصحفين المرتل والمجود ومصاحف مرتلة لبلدان عربية وإسلامية، وجاب بلاد العالم سفيرًا لكتاب الله، وكان أول نقيب لقراء مصر سنة 1984.

 

التحاقه بالإذاعة المصرية:
التحق الشيخ عبدالباسط  بالإذاعة المصرية عام 1951 ليصبح أحد أشهر قراء القرآن في العالم.


 وزاد بسبب التحاقه بالإذاعة الإقبال على شراء أجهزة الراديو وتضاعف إنتاجها وانتشرت بمعظم البيوت.

 

التكريمات والجوائز:

حصل الشيخ عبد الباسط علي عدة أوسمة أبرزها..

وسام الاستحقاق من سوريا
وسام الأرز من لبنان
الوسام الذهبي من ماليزيا
وسام من السنغال والمغرب
وسام الإذاعة المصرية في عيدها الخمسين
وسام الاستحقاق من الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك

الشيخ عبدالباسط 
الشيخ عبدالباسط 

وفاته:

 توفى الشيخ عبدالباسط يوم الأربعاء 30 نوفمبر 1988م، وكانت جنازته وطنية ورسمية على المستويين المحلي والعالمي، فحضر تشييع الجنازة كثير من سفراء دول العالم نيابة عن شعوبهم وملوك ورؤساء دولهم تقديرًا لدوره في خدة كتاب الله.

الشيخ عبدالباسط 
الشيخ عبدالباسط