رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أبطال «المداح 6» لـ«الوفد»

اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ.. وﻛﻞ اﻟﺨﻴﻮط ﺗﺘﺠﻤﻊ ﻓﻰ اﻟﻔﺼﻞ اﻷﺧﻴﺮ

بوابة الوفد الإلكترونية

ﺣﻤﺎدة ﻫﻼل: »أﺳﻄﻮرة اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ« ﻗﺮار اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮر .. واﻟﺼﺮاع ﻫﺬه اﻟﻤﺮة داﺧﻠﻰ ﻗﺒﻞ أن ﻳﻜﻮن ﺧﺎرﺟﻴﺎ

أﺣﻤﺪ اﻟﺴﻘﺎ ﺿﻴ` ﺷﺮف »اﻟﻤﺪاح6 ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎدي

دﻧﻴﺎ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ: شخصيتي ﺗﺘﺤﻮل ﺟﺬرﻳًﺎ ﻫﺬا اﻟﻤﻮﺳﻢ و»ﻣﻨﺎل« ﺗﺪﺧﻞ اﻷﺣﺪاث ﺑﻘﻮة

 

 

مع انطلاق الحلقات الأولى من مسلسل «المداح: أسطورة النهاية»، يدخل العمل مرحلة الحسم فى موسمه السادس، الذى يقدم بوصفه الفصل الأخير فى رحلة درامية امتدت على مدار خمسة مواسم متتالية، حققت حضوراً واسعاً فى مصر والعالم العربى، ورسخت اسم «المداح» واحداً من أبرز الأعمال ذات الطابع الروحانى والغموض فى دراما رمضان خلال السنوات الأخيرة.

الموسم الجديد لا يكتفى باستكمال الخيط الدرامى للأجزاء السابقة، بل يذهب إلى ما هو أبعد، إذ يضع شخصية «صابر المداح» أمام اختبارات وجودية حاسمة، ويغوص فى أبعاد أكثر عمقاً للصراع بين الخير والشر، فى إطار يمزج بين الواقعية والرمزية، مدعوماً بتطور ملحوظ فى الصورة البصرية والمواقع الخارجية، التى امتدت هذه المرة إلى خارج الحدود المصرية.

 أكد النجم حمادة هلال خلال تصريحاته لـ«الوفد» أن فريق العمل كان قد اتفق بالفعل على التوقف بعد الموسم الخامس، موضحاً أن قرار تقديم جزء سادس جاء نتيجة تفاعل الجمهور الكبير وإلحاحه المستمر على استكمال الحكاية.

وقال هلال: «كنا قد اتخذنا قراراً بإنهاء السلسلة عند الموسم الخامس، لكن النجاح الذى حققه العمل، والدعم الذى لمسناه من الجمهور، إضافة إلى رغبة الشركة المنتجة فى استكمال الرحلة، جعلتنا نعيد التفكير، وشعرنا بأن هناك مساحة درامية لم تستكمل بعد، وأن صابر المداح لم يقل كلمته الأخيرة».

وأضاف أن شخصية «صابر» أصبحت جزءاً أصيلاً من تكوينه الفنى، قائلاً: «هذه الشخصية أصبحت قريبة جداً منى، وأشعر بأننى أفهم تفاصيلها النفسية والروحية بعمق، ومع ذلك لا أتعامل معها باعتياد أو تسليم، بل أحرص فى كل موسم على إعادة دراستها من جديد، حتى أقدمها بشكل متطور يتناسب مع المرحلة التى تمر بها».

وكشف أن الموسم السادس يحمل عنوان «أسطورة النهاية» لأنه يضع البطل فى مواجهة رحلة بحث مختلفة، موضحاً: «تدور الأحداث حول سعى صابر لاستعادة قوته بعد ما مر به من هزات، لكنه فى الوقت نفسه يواجه صراعاً داخلياً لا يقل شراسة عن الصراع الخارجى، السؤال هنا ليس فقط: هل سينتصر؟ بل: أى طريق سيختار؟ وهل سيواصل رحلته وحيداً أم يتلقى دعماً من أصحاب السر؟».

ومن أبرز مفاجآت الحلقات الأولى ظهور النجم أحمد السقا ضيف شرف، فى مشاركة أثارت اهتمام الجمهور منذ الإعلان عنها، وعن هذه المشاركة، قال حمادة هلال: «أحمد السقا نجم كبير، والجمهور يعرف جيداً قيمته الفنية والإنسانية، هو بالنسبة لى أخ وصديق، ووجوده معنا فى المسلسل كان إضافة كبيرة على كل المستويات».

وتابع: «جاء وصور يوماً كاملاً، وكان فى غاية الحماس، بل لم يكن يرغب فى مغادرة موقع التصوير، والأهم من ذلك أنه لم يتقاضَ أجراَ عن مشاركته، لأنه تعامل مع الأمر بدافع المحبة والدعم، هذا موقف لا ينسى، ونحن جميعاً نقدر له ذلك».

من جانبها، أكدت النجمة هبة مجدى أن مسلسل «المداح» يعد من أكثر الأعمال التى أسهمت فى توطيد علاقتها بالجمهور، مشيرة إلى أن شخصية «رحاب» تشهد هذا الموسم تحولات درامية غير مسبوقة.

وقالت: «ارتبط الجمهور بشخصية رحاب على مدار خمسة مواسم، وتابع تطورها وتقلباتها، فى الموسم السادس، تواجه رحاب نتائج اختياراتها السابقة، وتجد نفسها أمام تساؤلات مصيرية تتعلق بهويتها وموقفها مما يحدث حولها».

وأوضحت أن الدافع العاطفى لم يعد المحرك الأساسى للشخصية، مضيفة: «لم يعد الحب هو القوة الدافعة لمسار رحاب، بل تدخل فى صراعات أكثر تعقيدا، تتقاطع مع عدد كبير من الشخصيات داخل العمل، هناك مزيج من القسوة والتناقض يظهر فى مواقفها، والجمهور سيكتشف جانباً مختلفاً منها».

وأكدت أن الموسم الجديد يحمل اختلافاً واضحاً فى الطرح، قائلة: «هناك شغف لدى المشاهدين بهذا العالم الغامض، ولا تزال لدينا قصص كثيرة يمكن استكشافها داخل هذا الإطار، لكن بطريقة أكثر نضجاً وعمقاً».

بدوره، كشف الفنان خالد سرحان عن ملامح التطور الذى تشهده شخصية «حسن»، موضحاً أن الشخصية تمر بمنعطف حاد بعد أن تذوقت طعم الشهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

وقال: «حسن يعيش حالة من التذبذب بعد أن أصبح له جمهور ومتابعون، وهذا الإحساس بالنجومية يضعه أمام اختبار حقيقى، هل يستمر فى هذا الطريق بحثاً عن مزيد من الأضواء؟ أم يكتشف أن الثمن أكبر مما يتصور؟».

وأضاف أن ذكاء الشخصية كان سبباً فى تعاطف الجمهور معها رغم خلافها المستمر مع «صابر»، مشيراً إلى أن الأحداث ستكشف عن احتمالات متعددة لمصير «حسن»، قد تجعله إما داعماً للبطل أو عقبة حقيقية فى طريقه.

أما الفنانة دنيا عبدالعزيز فأعربت عن سعادتها باستمرار نجاح السلسلة، مؤكدة أن شخصية «منال» تشهد تحولات جذرية هذا الموسم، سواء على مستوى الشكل الخارجى أو التأثير الدرامى.

وقالت: «منال لم تعد تقف على هامش الأحداث كما فى بعض المراحل السابقة، بل أصبحت فاعلة ومؤثرة داخل الصراع الرئيسى، هذا التطور يضعها فى مواقف جديدة تماماً، ويمنحها مساحة أكبر للتعبير عن نفسها».

وأوضحت أن التحدى الأكبر كان فى الحفاظ على منطق تطور الشخصية عبر المواسم، قائلة: «الاستمرارية تفرض مسؤولية كبيرة، لأن الجمهور يتابع التفاصيل ويقارن بين المراحل المختلفة، لذلك كان من المهم تقديم منال بشكل متجدد، يتناسب مع ما مرت به من تجارب».

من جانبه، أكد المؤلف وليد أبوالمجد أن فريق الكتابة تعامل مع الموسم السادس بأقصى درجات التركيز والدقة، موضحاً أن كل مشهد خضع لنقاشات مطولة ومراجعات متكررة.

وقال: «حرصنا على أن يكون البناء الدرامى متماسكاً ومنطقياً، خاصة أن العمل يعتمد على الرمزية فى كثير من الأحيان، هناك خطوط دقيقة يجب مراعاتها حتى لا ينفصل الخيال عن الواقع بشكل كامل».

وأشار إلى أن الجدل الذى يثار أحياناً حول بعض الجمل أو المشاهد يعد أمراً صحياً، مضيفاً: «لسنا بصدد إثارة الجدل لمجرد الجدل، لكن طبيعة العمل تدفع البعض إلى قراءة الأحداث وربطها بالواقع، طالما هذا النقاش يدفع الجمهور إلى التفكير، فهو أمر إيجابى».

وأكد أن آراء المشاهدين تمثل بوصلة حقيقية للفريق، قائلا: «نحن نصغى جيدا إلى ردود الفعل، لأن ارتباط الجمهور بالمسلسل هو معيار النجاح الحقيقى».

أما المخرج أحمد سمير فرج، فكشف عن كواليس إنتاجية شاقة، خاصة مع قرار التصوير فى المغرب، موضحاً أن الظروف المناخية لم تكن سهلة.

وقال: «واجهنا أمطاراً متواصلة وظروفاً جوية صعبة، إضافة إلى مواقع تصوير تطلب الوصول إليها السير لمسافات طويلة عبر ممرات وعرة، لكن الفريق كان على قدر المسئولية، وكان هناك انضباط كبير فى التنفيذ».

وأوضح أن فكرة «الرحلة» تمثل جوهر المسلسل منذ انطلاقه، مضيفاً: «فى البداية، كان الهدف إبراز محافظات مصر بصرياً، لكن مع مرور المواسم تم استهلاك معظم المواقع التى تمنح تنوعاً بصرياً واضحاً، فكان لا بد من البحث عن أفق جديد، المغرب منحتنا هذا النفس المختلف، مع الحفاظ على الفورمات الأساسية للعمل».

وأكد أن اختيار المواقع ليس استعراضاً بصرياً، بل هو عنصر درامى أصيل، موضحاً: «لو صور المداح فى أماكن مغلقة، لانتهى منذ موسمه الأول، الجمهور ينتظر الرحلة، وينتظر الاكتشاف، وهذه الروح هى ما يبقى العمل حياً».

وتحدث فرج عن دور المؤثرات البصرية، معتبراً أنها أصبحت أحد «أبطال» المسلسل منذ الموسم الثالث، وقال: «هناك شعرة رفيعة تفصل بين استخدام الجرافيكس لخدمة الدراما، وبين الوقوع فى فخ الفانتازيا المطلقة، نحن حريصون على المصداقية، حتى فى أكثر اللحظات غرابة».

وأشار إلى أن تنفيذ هذه المشاهد يتطلب تنسيقاً دقيقاً بين التمثيل والتصوير والمؤثرات، لأن أغلب مشاهد العمل مركبة ومعقدة، ويتجلى فيها الصراع بين الخير والشر فى تفاصيل دقيقة.

وأكدت عفاف رشاد أن الموسم السادس من «المداح» يمثل مرحلة جديدة لشخصيتها، مشيرة إلى أن الدور تطور بشكل ملحوظ مقارنة بالأجزاء السابقة، وقالت: «شخصيتى أصبحت لها أبعاد جديدة داخل الصراع، مع مواقف تحمل تحديات أكبر وتفاصيل أكثر تعقيداً، العمل هذا الموسم يحتاج تركيزاً شديداً لتقديم كل مشهد بدقة، وأشعر بسعادة كبيرة لأن الجمهور سيشهد جانباً مختلفاً منى لم يظهر من قبل».

وأضافت أن التفاعل بين الشخصيات والجوانب النفسية لكل منها يمثل محوراً أساسياً فى الأحداث، وهو ما يجعل كل حلقة مليئة بالإثارة والتشويق، وتابعت: «الموسم السادس جاء ليضع الجميع أمام مفترق طرق حقيقى، وأتمنى أن يقدر المشاهد كل الجهد المبذول فى إظهار هذه التحولات».

يشارك فى بطولة «المداح: أسطورة النهاية» إلى جانب حمادة هلال كل من: فتحى عبدالوهاب، حمزة العيلى، هبة مجدى، خالد سرحان، دنيا عبدالعزيز، خالد أنور، مفيد عاشور، علاء مرسى، جمال عبدالناصر، عفاف رشاد وآخرين، ومن تأليف أمين جمال، وليد أبوالمجد، شريف يسرى، وإخراج أحمد سمير فرج.