«أريد العيش بسلام».. عمرو الليثي يفتح قلبه للمرة الأولى في إنسان تاني
قال الإعلامي د. عمرو الليثي في الحلقة الثالثة من برنامجه «إنسان تاني» إنه يرفض الانشغال بالأخبار السيئة أو محاولة تفسير نوايا الآخرين تجاهه، مؤكداً رغبته في العيش بسلام وراحة بال.
وأضاف الليثي عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: «لا أحد يخبرني بأي أخبار سيئة، ولا أريد أن أعرف من قال عني ماذا. أنا أريد أن أنام وصدري سليم، دون أن أكون مضايقاً من أحد أو مخنوقاً».
وتابع: «أريد أن أغمض عيني مطمئناً، دون أن ألتفت لأي كلام أو أسمح لأي حقد بالدخول إلى قلبي. اللي تكلم تكلم، واللي عمل عمل، أنا أريد أن أكون بسيطاً وخفيفاً، بدون وجع وبدون حسابات، ومن غير أن أرهق نفسي بتفسير نوايا الناس».
وأكد الليثي أنه يسعى للعيش في هدوء وسلام، معبراً عن أهمية الراحة النفسية بعد رحلة حياة مليئة بالتحديات: «أرجوكم اتركوني أعيش في سلام وهدوء وراحة بال، تستحقها الروح بعد تعب طويل، حتى أكون إنساناً تاني».
يأتي برنامج «إنسان تاني» ضمن رؤية الإعلامي د. عمرو الليثي لتقديم محتوى هادف يلامس الجوانب الإنسانية والقضايا الاجتماعية، بأسلوب يناسب طبيعة مواقع التواصل الاجتماعي. ويستعرض البرنامج يومياً خلال شهر رمضان قصص نجاح ونماذج ملهمة لأشخاص واجهوا تحديات صعبة وقرروا البدء من جديد.
يُذاع برنامج «إنسان تاني» يومياً في الرابعة عصراً طوال شهر رمضان 2026، عبر جميع المنصات الرقمية والصفحات الرسمية الخاصة بـ د. عمرو الليثي.
عمرو الليثي
يُعدّ عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسّطخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
ويتميز الليثي بخبرته الطويلة في العمل التلفزيوني والإذاعي، وسعيه الدائم لتطوير المحتوى الإعلامي بما يواكب التحديات المهنية والتقنية الحديثة، مع الحفاظ على رسالته الإنسانية والمجتمعية.
رمضان 2026
مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







