رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير النفط الإيراني: احتمال التعاون بين طهران وواشنطن

ايران
ايران

قال وزير النفط الإيراني محسن باكنجاد إن احتمال التعاون بين طهران وواشنطن في مجالي النفط والغاز يبقى قائما، مؤكدا أن "كل شيء محتمل" في ضوء تواصل المفاوضات النووية بين البلدين.

المحادثات بين طهران وواشنطن

وأوضح باكنجاد أن ما إذا كان هذا التعاون سيترجم إلى خطوات عملية في المرحلة الحالية "غير محسوم حتى الآن"، مشيرا إلى أن الصورة ستتضح تبعا لمسار المحادثات الجارية بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن كشفت شخصيات في وزارة الخارجية الإيرانية، منها معاون الدبلوماسية الاقتصادية حميد قنبري، أن ملفات التعاون في مجالات النفط والغاز والحقول المشتركة والاستثمارات المعدنية وحتى شراء الطائرات أدرجت ضمن أجندة التفاوض مع الولايات المتحدة، في مؤشر إلى أن البعد الاقتصادي، وخصوصا قطاع الطاقة، بات جزءا أساسيا من الحسابات المتعلقة بأي تفاهم نووي محتمل

وفي وقت سابق، أفادت وكالة "رويترز" عن وسائل إعلام رسمية إيرانية، باندلاع حريق في منطقة "باراند" الواقعة قرب العاصمة طهران، وهي المنطقة التي تضم عددًا من المواقع الاستراتيجية.

وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود في سماء المنطقة، ما أثار تساؤلات حول طبيعة المنشآت المتضررة.

من جانبها، سارعت إدارة الإطفاء في مدينة "باراند" الإيرانية لإصدار توضيح رسمي، نقلته وسائل الإعلام الحكومية، أكدت فيه أن "الدخان الأسود الكثيف الذي شوهد بالقرب من المدينة ناتج عن نشوب حريق في مساحات من القصب والأعشاب على ضفاف نهر باراند". 

وأضاف البيان أن فرق الإطفاء والإنقاذ موجودة في الموقع وتعمل حاليًا على إخماد الحريق والسيطرة على ألسنة اللهب لمنع تمددها.

وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الوفد الإيراني مستعد للبقاء في جنيف لأيام عدة أو حتى أسابيع للتوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.

وقال بقائي لقناة "برس تي في": "الوقت عامل حاسم بالنسبة لنا، والمرحلة الراهنة حساسة ومصيرية. وكما يقول وزير الخارجية عباس عراقجي دائمًا، فنحن مستعدون للبقاء لفترة أطول: أيام عدة أو حتى أسابيع، للتوصل إلى اتفاق نهائي".

كما ذكر بقائي بأن رفع العقوبات يعد الأولوية القصوى لطهران في المفاوضات النووية، مشيرًا إلى أن بلاده تشارك في المفاوضات بجدية وحسن نية وتأمل رؤية المستوى ذاته لدى الوفد الأميركي.

وأضاف بقائي في تصريحات لقناة "برس تي في" الإيرانية: "رفع العقوبات هو الأولوية القصوى في المفاوضات النووية

وأشار إلى أن "إيران تشارك في المفاوضات النووية بحسن نية وجدية، ونأمل أن نرى القدر نفسه من الجدية وحسن النية من الوفد الأمريكي، مستعدون للبقاء أياما وأسابيع في جنيف من أجل التوصل إلى اتفاق".