معلقة زيت زيتون قبل النوم.. عادة بسيطة قد تحمل فوائد غير متوقعة
يتداول كثيرون نصيحة تناول ملعقة من زيت الزيتون قبل النوم باعتبارها عادة صحية تدعم الهضم وتحسن جودة النوم، وبين التجارب الشعبية والحقائق العلمية، يشير خبراء التغذية إلى أن لهذه العادة فوائد محتملة، بشرط الالتزام بالاعتدال ودمجها ضمن نمط حياة صحي.

ويُعرف زيت الزيتون البكر باحتوائه على دهون أحادية غير مشبعة ومركبات مضادة للأكسدة، مثل البوليفينولات، التي تساهم في تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب والأوعية الدموية وتشير بعض الدراسات إلى أن هذه المركبات قد تساعد في تحسين وظائف الجهاز الهضمي من خلال تعزيز حركة الأمعاء وتقليل تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.
كما يوضح المتخصصون أن الدهون الصحية قد تساعد في إبطاء امتصاص السكر في الدم عند تناولها ضمن النظام الغذائي العام، وهو ما يدعم استقرار الطاقة خلال الليل لدى بعض الفئات.
تأثير زيت الزيتون على النوم
وفيما يتعلق بالنوم، لا يُعد زيت الزيتون مهدئًا مباشرًا، لكن تأثيره غير المباشر على تقليل الالتهاب ودعم التوازن الغذائي قد ينعكس إيجابيًا على راحة الجسم وجودة النوم لدى بعض الأشخاص.
ورغم هذه الفوائد المحتملة، يحذر الخبراء من الإفراط في الكمية، إذ يحتوي زيت الزيتون على سعرات حرارية مرتفعة نسبيًا، وقد يسبب تناوله بكميات كبيرة اضطرابات هضمية أو زيادة في الوزن إذا لم يُحسب ضمن إجمالي السعرات اليومية.
كما يُنصح باختيار زيت زيتون بكر عالي الجودة، وتجنب تناوله في حالات معينة مثل اضطرابات المرارة أو عند وجود توصيات طبية خاصة.

ويؤكد الأطباء أن هذه العادة ليست علاجًا بديلاً، بل قد تكون إضافة بسيطة لنمط غذائي متوازن يدعم الصحة العامة.
وفي النهاية، تبقى الفائدة الحقيقية لأي عادة غذائية مرتبطة بالاعتدال والتوازن، وهو ما يجعل ملعقة زيت الزيتون خيارًا صحيًا محتملًا، لكن دون مبالغة في توقع نتائجه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض