افتتاح المسجد الكبير أبو شعبة بكفر أبو حسين بالزقازيق
شهدت مدينة الزقازيق افتتاح المسجد الكبير أبو شعبة بمنطقة كفر أبو حسين، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد التي تمت بالجهود الذاتية، وبتكلفة إجمالية بلغت 11 مليون جنيه، في إطار الاهتمام بتطوير دور العبادة وتهيئتها لاستقبال المصلين في أجواء إيمانية وروحانية مناسبة، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
أقيم المسجد على مساحة إجمالية تبلغ 650 مترًا مربعًا، ويضم مصلى للرجال على مساحة 50 مترًا مربعًا، ومصلى للسيدات على مساحة 100 متر مربع، بالإضافة إلى صحن واسع بمساحة 500 متر مربع لاستيعاب أعداد كبيرة من المصلين من أبناء المنطقة والمناطق المجاورة، بما يخفف من الكثافات داخل المساجد ويتيح أداء الشعائر الدينية بسهولة ويسر.
جاء الافتتاح بحضور المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والدكتور أحمد عبد المعطي نائب المحافظ، والعميد أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، والدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف، وشعبان أبو الفتوح رئيس مركز ومدينة الزقازيق، وعمرو مصطفى رئيس حي أول الزقازيق، واللواء هاني دري أباظة عضو مجلس النواب السابق عن حزب الوفد إلى جانب عدد من علماء الأزهر والأوقاف، وجموع من أهالي كفر أبو حسين.
وأدى الحضور صلاة المغرب داخل المسجد وسط مشاركة واسعة من المواطنين الذين أعربوا عن سعادتهم بافتتاح المسجد بعد تطويره وتجديده، مؤكدين أن إعماره جاء ثمرة لتكاتف أبناء المنطقة ومساهماتهم الذاتية لإقامة صرح ديني يليق بأهالي كفر أبو حسين.
وتضمنت مراسم الافتتاح احتفالية دينية قدمها خالد عبد القادر الزنفلي المذيع بإذاعة القرآن الكريم، حيث استُهلت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ عبدالفتاح الطاروطي كبير مقرئي الإذاعة والتليفزيون، والتي أضفت أجواء روحانية مميزة على الاحتفالية.
كما ألقى الشيخ الشحات السيد العزازي من علماء الأزهر الشريف كلمة أعرب خلالها عن سعادته بافتتاح المسجد، مثمنًا الدور المجتمعي لأهالي المنطقة في إعمار بيوت الله، ومؤكدًا أن المساجد تمثل منارات للعلم والدعوة ونشر القيم الإسلامية السمحة، كما قدم التهنئة للحضور بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وقدّم الشيخ محمد عبد القادر أبو سريع مجموعة من الابتهالات الدينية والمدائح النبوية التي نالت استحسان الحضور وتفاعلهم، فيما ألقى الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف كلمة تناول فيها فضل شهر رمضان المبارك، وأهمية استثماره في الطاعات والعمل الصالح وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
وأعرب الحضور عن تقديرهم للجهود المبذولة في تطوير المسجد وتجهيزه وفرشه ليصبح منبرًا دعويًا يسهم في نشر الفكر الوسطي المعتدل وتصحيح المفاهيم الخاطئة، مؤكدين أن إعمار بيوت الله يمثل رسالة حضارية ودينية تعكس تلاحم المجتمع وروحه المتعاونة.
واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أن شهر رمضان المبارك يمثل نفحة إيمانية عظيمة ومنحة ربانية تتجلى فيها معاني الرحمة والمغفرة وتُضاعف فيه الحسنات، مع الدعوة إلى اغتنام أيامه في الطاعة والعمل الصالح وتعزيز روح المحبة والتكاتف بين أبناء المجتمع.




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض