رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

10 أسرار وفوائد للصلاة على النبي ﷺ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تُعدّ الصلاة على النبي ﷺ من أعظم القُربات والطاعات، خاصة في يوم الجمعة وليلتها، لما لها من فضلٍ عظيم وأثرٍ جليل في حياة المسلم، وقد جاء الأمر بها صريحًا في كتاب الله وسنة نبيه ﷺ.

أمرٌ إلهي بالصلاة على النبي

قال الله تعالى في محكم كتابه:﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
(سورة الأحزاب: 56)، وأكد العلماء أن هذه الآية أصلٌ عظيم يدل على شرف الصلاة على النبي ﷺ وعلو مكانتها، لا سيما في الأزمنة الفاضلة.

 

أثر الإكثار من الصلاة على النبي يوم الجمعة

أوضحت دار الإفتاء أن كثرة الصلاة على النبي ﷺ من أسباب الخير والبركة، ومن آثارها:

  • قضاء الحوائج
  • زوال الهموم
  • مغفرة الذنوب
  • انحلال العُقد
  • فتح المغاليق
  • تيسير المعاسير
  • تحقيق الأمنيات
  • صلاة الله والملائكة على العبد
  • استجابة الدعاء
  • سبب لدفع الفقر

وكلها معانٍ ثابتة في نصوص الشرع ومعانيه العامة، كما قررها أهل العلم.

 

صيغة الصلاة على النبي ليلة الجمعة.. هل هي صحيحة؟

ردّت دار الإفتاء المصرية على زعم البعض أن الصلاة على النبي ﷺ بصيغة:«اللهم صلِّ على محمد حتى لا يبقى من الصلاة شيء»، تخالف نصوص الشريعة، مؤكدة أن هذا القول جهل بالسنة.

واستدلت دار الإفتاء بما رواه ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا إلى النبي ﷺ:«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ صَلَاتِكَ شَيْءٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ بَرَكَاتِكَ شَيْءٌ، وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنَ السَّلَامِ شَيْءٌ»
(رواه الطبراني في الدعاء، والديلمي في الفردوس).

 

توضيح العلماء لمعنى هذه الصيغة

وبيّن الإمام القاضي أبو عبد الله الرصّاع أن المقصود بهذه الصيغة هو طلب تمام الرحمة والبركة التي أفاضها الله على خلقه أن تكون لنبيه ﷺ على أكمل وجه، مؤكدًا أن هذا من حسن الظن بالنقلة والأولياء، لا من باب المخالفة أو الغلو.

وشددت دار الإفتاء على أن الفرق كبير بين:

العالم الذي يحمل الكلام على أحسن محامله

والمتعالم الذي يتصيد العبارات للطعن في العلماء والأولياء

 

هل يأثم من يترك الصلاة على النبي ﷺ؟

أجاب الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن ترك الصلاة على النبي ﷺ شر عظيم، وهو علامة على البخل والشح.

واستشهد بقول النبي ﷺ:«البخيل من ذُكرتُ عنده فلم يُصلِّ عليّ»(رواه الحاكم وصححه)

كما ورد الوعيد الشديد في حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه حين دعا جبريل عليه السلام على من ذُكر النبي ﷺ عنده ولم يصلِّ عليه، وأمَّن النبي ﷺ على الدعاء(رواه الحاكم في المستدرك).

 

ترك الصلاة على النبي من الكبائر

وأشار الدكتور علي جمعة إلى أن عددًا من العلماء، وعلى رأسهم ابن حجر الهيتمي، عدّوا ترك الصلاة على النبي ﷺ من الكبائر، وذكرها في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر، لما ورد فيها من وعيد شديد بالدعاء بالسحق والبعد عن رحمة الله، وأكد أن المسلم مأمور بالمداومة على الصلاة على النبي ﷺ، رجاء الرحمة، وخشية الوقوع في هذا الوعيد.