ساعة الاستجابة.. كنوز "أدعية الفجر" من السنة النبوية ومأثورات الصالحين
مع بزوغ خيوط الفجر، تفتح السماء أبوابها للذاكرين، وتتنزل الرحمات على القلوب المستغفرة، إنها "ساعة الفجر" التي لا يُرد فيها سائل، والمحطة التي يتزود منها المؤمن بطاقة اليقين لمواجهة يومه، في هذا التقرير، نستعرض أبرز ما ثبت في السنة النبوية من أدعية الصباح، وباقة من الأدعية العامة التي تلامس القلوب.
أولاً: الدرر النبوية (ما ثبت في السنة الشريفة)
ثبت عن النبي ﷺ جملة من الأدعية التي تمثل حصناً للمسلم، ومنها:
سيد الاستغفار: «اللَّهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلَهَ إلَّا أنتَ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استَطعتُ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ، وأبوءُ لَكَ بذَنبي فاغفِر لي، فإنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ». (من قاله موقناً به حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة).
«اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا، ورزقًا طيِّبًا، وعملًا متقبَّلًا».
«اللَّهمَّ أجرني منَ النَّارِ».
«اللَّهمَّ بك أُحاوِلُ، وبك أُقاتِلُ، وبك أُصاوِلُ».
«لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطيَ لما مَنعتَ، ولا يَنفعُ ذا الجدِّ مِنكَ الجدُّ».
ثانياً: مناجاة الفجر (أدعية عامة للرزق والراحة)
في هذه الساعة المباركة، تفيض الألسنة بالدعاء للنفس والأحبة، ومن أجمل ما يُدعى به:"اللهم ارزقنا نجاحاً في كل أمر، ونيلاً لكل مقصد، وارزقنا القمة في درجات العلم. اللهم افتح أبواب السعادة والراحة والأمل في قلوب أحبتي."
"اللهمّ رضّني بما قضيت لي وعافني فيما أبقيت حتى لا أحب تعجيل ما أخّرت ولا تأخير ما عجّلت".
"اللهمّ اقذف في قلبي رجاءك واقطع رجائي عمن سواك حتى لا أرجو أحداً غيرك".
"اللهم بارك لي في أولادي ووفقهم لطاعتك وارزقني برّهم".
"اللهم ارزق أحبتي رزقاً كالأمطار، واجعل أيامهم عيداً، وعمرهم مديداً، واجعل لهم من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً".
ثالثاً: دعاء "يا كاشف الضر"
ختاماً، يتضرع المسلم إلى ربه بصفاته العلية: «يا الله يا رحمن يا ودود، يا راحم الشيخ الكبير يعقوب، يا غافر ذنب داود، يا كاشف ضر أيوب، يا منجّي إبراهيم من نار النمرود، أسألك أن تكتب لنا الخير في هذا اليوم، وترزقنا السعادة والفرح، فبشرنا يا الله بما يريح قلوبنا ويبكي عيوننا فرحاً».