أذكار الصباح تفتح أبواب البركة في غُرّة فبراير 2026
مع خيوط الضياء الأولى لهذا الصباح، واستقبال أول أيام شهر فبراير، يجدد المؤمنون عهدهم مع "أذكار الصباح"؛ تلك التميمة الروحية التي لا تقتصر على كونها كلمات تُردد، بل هي طاقة إيمانية تمنح النفس السكينة، وتصبغ اليوم بصبغة التوفيق والبركة.
إشراقة فبراير.. بدايةٌ يملؤها اليقين
يطل علينا الأحد، غرة فبراير 2026، حاملاً معه آمالاً جديدة، ولا يوجد أجمل من استهلال هذا الشهر بقلبٍ يلهج بذكر الله. فالأذكار في ميزان الشريعة هي "الحصن الحصين" الذي يقي المسلم من شرور يومه، ويفتح له مغاليق الأرزاق، ويجعل في قلبه نوراً وفي وجهه ضياءً.
أذكار الصباح المستحبة
في رحاب هذا الصباح المبارك، نجمع لكم ما تيسر من الأذكار النبوية التي يستحب للمسلم أن يعطر بها أنفاسه:
للاستعاذة من تقلبات القدر: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" (ثلاث مرات).
لطلب الرضا والسكينة: "رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً" (ثلاث مرات).
لسعة الرزق والعافية: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي".
سيد الأذكار وتاجها: "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".
فلسفة الذكر في حياة المؤمن
إن المحافظة على أذكار الصباح في مطلع شهر فبراير، وفي يوم الأحد الذي يمثل بداية أسبوع العمل للكثيرين، هي رسالة ثبات وتوكل. هي إعلانٌ صريح بأن العبد يخرج من حوله وقوته إلى حول الله وقوته، فمن كان في معية الله في أول صباحه، كان الله معه في سائر يومه.
ويؤكد علماء الأمة أن "الذكر" هو غذاء الروح الذي لا يشبع منه المؤمن، وهو الذي يحول العادات اليومية إلى عبادات مأجورة، ويجعل من صخب الحياة المعاصرة واحة من الهدوء النفسي والسكينة.
دعاء غرة الشهر
"اللهم اجعل فبراير شهراً تنجلي فيه الأحزان، وتنقضي فيه الديون، وتتحقق فيه الأمنيات، واجعلنا فيه من الذاكرين الشاكرين القائمين على طاعتك".