والدة ضحية «مقص رشيد» : ابني كان بيعلق زينة رمضان فقتلته زوجته بسبب سجائر
كشفت والدة الشاب الذي لقي مصرعه طعنا على يد زوجته باستخدام مقص داخل منزلهما بمدينة رشيد بمحافظة البحيرة، تفاصيل صادمة عن اللحظات الأخيرة في حياة نجلها، مؤكدة أن الجريمة وقعت أثناء قيامه بتعليق زينة شهر رمضان داخل البيت قبل أن تتحول مشادة بسيطة إلى مأساة أنهت حياته.
وقالت والدة الضحية في تصريحات مؤثرة «للوفد» ، إن نجلها كان يجهز أجواء استقبال شهر رمضان ويعلق الزينة داخل منزله، حين نشبت مشادة بينه وبين زوجته بعد أن رفض شراء سجائر لها، لتتطور الأمور سريعا وتقوم الزوجة بالاعتداء عليه مستخدمة مقصا موجهة له طعنة نافذة في البطن.
وأضافت أم المجنى عليه : «أول ما ضربته قالها: انتي موتيني خلاص… أنا بنموت»، مشيرة إلى أن نجلها سقط غارقا في دمائه ولم تفلح محاولات إنقاذه ليلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته.
وأكدت الأم أن الواقعة لم تكن الأولى من نوعها، حيث كانت الزوجة تعتدي على نجلها بالضرب وإصابته بجروح متفرقة بشكل متكرر
وقالت الأم أن :«دي مش أول مرة تضربه دى عاشر مرة وكل شوية كانت بتعوره»، لافتة إلى أن ابنها كان يتحمل من أجل الحفاظ على بيته وأسرته، وهو كان بيشقى علشان يصرف عليها وكان دائما يدافع عن زوجته أمام الجميع.
وأوضحت الأم أن نجلها كان متزوجا منذ سنوات وعاش في مشاكل دائمة معها وكان معروفا بحسن أخلاقه وخوفه على زوجته، ولم يكن يقصر معها في شيء.
وأضافت أم المجنى عليه بحرقة: «ابني كان بيخاف عليها، ومكنش حارمها من حاجة… ليه تعمل فيه كده».
حيث شهدت مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، أمس الجمعة، مأساة مأساوية بعد أن لقي شاب مصرعه على يد زوجته طعنا باستخدام "مقص"، إثر خلافات أسرية تصاعدت إلى مشادة حادة داخل منزلهما، ما أسفر عن مقتله فورا.
من جهتها، تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة إخطارا من مأمور مركز شرطة رشيد بوصول الشاب إلى المستشفى العام "جثة هامدة"، وبالفحص المبدئي تبين وجود طعنات نافذة أودت بحياته فور وصوله.
ووجه مدير إدارة البحث الجنائي بتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الجريمة، وأسفرت التحريات عن أن زوجة المجني عليه هي مرتكبة الجريمة، عقب نشوب مشادة كلامية بينهما بسبب خلافات أسرية تطورت إلى تشابك قامت خلالها بطعن زوجها باستخدام "مقص".
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمة، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة لنفس السبب، كما تم ضبط الأداة المستخدمة، وتم تحرير المحضر اللازم، وعُرض على النيابة العامة التي قررت التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى تحت تصرفها، وندب الطب الشرعي لتشريح الجثمان لتحديد سبب الوفاة وتوقيتها، مع الإسراع في إجراءات التصاريح اللازمة للدفن بعد استكمال الإجراءات القانونية.
وتحولت الواقعة إلى صدمة كبيرة بين أهالي مدينة رشيد، خاصة أنها جاءت في أجواء الاستعداد لاستقبال شهر رمضان،حيث أثارت حالة من الحزن والخوف من تصاعد الخلافات الأسرية إلى أعمال عنف مماثلة، فيما باشرت الجهات الأمنية التحقيق في الواقعة، وتم التحفظ على الزوجة المتهمة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع إخطار النيابة العامة لتولي التحقيقات وكشف ملابسات الجريمة كاملة.