دمنهور تستعيد وجهها الحضاري من المدخل الرئيسي بحملات نظافة وتجميل مكثفة
أجرى محمد مسعود بهنسى رئيس مركز ومدينة دمنهور، صباح اليوم، جولة ميدانية موسعة شملت مدخل عبد السلام الشاذلي، أحد أهم المداخل الرئيسية للمدينة، لمتابعة مستوى النظافة العامة وأعمال الزراعة والمنتزهات ورفع المخلفات، فضلًا عن الوقوف على مدى الالتزام بتنفيذ خطط تحسين المظهر الجمالي للمنطقة، باعتبارها واجهة حيوية تعكس هوية المدينة، جاء ذلك في إطار خطة شاملة للارتقاء بالمظهر العام وتحسين الصورة البصرية لمدن محافظة البحيرة.
وخلال الجولة، شدد رئيس المدينة على ضرورة استمرار المتابعة اليومية لأعمال النظافة والتجميل، والتعامل الفوري مع أي تراكمات أو ملاحظات ميدانية، مؤكدًا أن تحسين الصورة البصرية لا يقتصر على الحملات المؤقتة، بل يعتمد على العمل المستمر والانضباط في الأداء، بما يحقق رضا المواطنين ويعزز الشعور بالانتماء للمكان.
وفي سياق متصل، وضمن تنفيذ تكليفات رئيس المدينة بتكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات أولًا بأول، تم تنفيذ حملة نظافة مكبرة خلال الفترة الصباحية بعدد من المناطق الحيوية داخل المدينة، شملت منطقة الكورنيش، ومحيط شركة المياه، وشوارع المدابغ والمحروسة، ومنطقة كوم شارع البطاط، إلى جانب رفع المخلفات من الشوارع الرئيسية والفرعية، بما يسهم في تحسين مستوى النظافة العامة وتيسير الحركة المرورية.
وأسفرت الحملة عن رفع وتحميل كميات كبيرة من المخلفات باستخدام سيارات حمولة 40 طن، في إطار منظومة متكاملة تهدف إلى القضاء على التراكمات التاريخية ومنع عودتها مرة أخرى.
وجاءت الحملة بحضور عبير عبد القادر مدير إدارة الرقابة والمتابعة والمشرف العام على أعمال منظومة النظافة، وبمشاركة هندسة أبوالريش قبلي (1)، إلى جانب تنفيذ أعمال هندسة المحور ورفع الصناديق، مع التأكيد على استمرار العمل حتى الانتهاء الكامل من المستهدف.
وأكد رئيس المدينة أن ملف النظافة والزراعة والمنتزهات يحظى بأولوية قصوى خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن المتابعة الميدانية المستمرة والتنسيق بين مختلف الإدارات المعنية يمثلان حجر الأساس للحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، وتوفير بيئة نظيفة وآمنة تليق بأبناء دمنهور، وتسهم في تحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين.
تواصل الوحدة المحلية لمركز ومدينة دمنهور جهودها المكثفة في ملف النظافة والتجميل والزراعة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، التي أكدت مرارًا على أهمية إظهار المدن بالمظهر الحضاري اللائق، خاصة عند المداخل الرئيسية والمحاور الحيوية التي تعكس الانطباع الأول لدى المواطنين والزائرين.