تيسيرًا لحركة المارة والمركبات.. رفع 117 إشغال طرق مخالف بمنطقة الرست بوادي النطرون
نفذت الوحدة المحلية لمركز ومدينة وادي النطرون حملة مكبرة لإزالة الإشغالات المخالفة بمنطقة الرست والطريق الرئيسي، بما يسهم في تيسير حركة المواطنين والمركبات والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.
جاء ذلك في إطار الجهود المستمرة لضبط الشارع العام وتحقيق السيولة المرورية، ووفقًا لتوجيهات محافظة البحيرة بضرورة تكثيف الحملات المرورية ورفع كافة الإشغالات والتعديات على الطرق والشوارع الرئيسية.
وجاءت الحملة تنفيذًا لتعليمات وتكليفات اللواء أسامة عفش رئيس مركز ومدينة وادي النطرون، الذي شدد على أهمية التعامل الحاسم مع كافة صور الإشغال المخالف، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، لضمان عدم عودة التعديات مرة أخرى، وتحقيق الانضباط بالشارع العام.
وتمت الحملة تحت إشراف ومتابعة ميدانية من النائب المختص، صبحي فودة نائب رئيس المركز للشئون الهندسية، وبمشاركة إبراهيم خضر مدير إدارة الأزمات، وفريق العمل بقسم الإشغالات، وتحت إشراف حسن عيسي مسؤول قسم الإشغالات، في إطار تنسيق كامل بين مختلف الإدارات المعنية لضمان نجاح الحملة وتحقيق أهدافها.
وأسفرت الحملة عن رفع وإزالة عدد 117 حالة إشغال طريق مخالف، تنوعت ما بين إشغالات ثابتة ومتحركة، وفروشات للباعة الجائلين، كانت تتسبب في إعاقة حركة السير واحتلال الأرصفة المخصصة للمشاة، فضلًا عن تأثيرها السلبي على الانسيابية المرورية والمظهر العام للمنطقة.
وشملت أعمال الحملة إزالة التعديات من الطرق والميادين العامة بمنطقة الرست والطريق الرئيسي، مع إعادة الانضباط إلى الشارع وفتح الطرق أمام حركة المارة والمركبات، بما يحد من التكدسات المرورية، ويحقق قدرًا أكبر من الأمان والسلامة للمواطنين.
وأكد اللواء أسامة عفش رئيس مركز ومدينة وادي النطرون، أن هذه الحملات تأتي ضمن خطة متكاملة تستهدف القضاء على كافة أشكال الإشغال المخالف، ومنع التعدي على الأرصفة والطرق العامة، مشددًا على استمرار الحملات بشكل يومي ومفاجئ، وعدم التهاون مع أي مخالفات تمس حق المواطن في شارع منظم وآمن.
كما دعا رئيس المدينة المواطنين وأصحاب المحال التجارية والباعة الجائلين إلى الالتزام بالقانون وعدم التعدي على حرم الطريق أو الأرصفة، مؤكدًا أن التعاون المجتمعي يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح جهود الدولة الرامية إلى تحقيق الانضباط المروري والحفاظ على المظهر الحضاري، بما يليق بأهالي ومدينة وادي النطرون.