اكتشافات جديدة للذهب والفضة والنحاس تعيد الجدل حول التعدين في شمال اليونان
قال عبدالستار بركات، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من أثينا، إن الجدل يتجدد في اليونان حول أنشطة التعدين في شمال البلاد، في ضوء اكتشافات جديدة ومهمة للذهب والفضة والنحاس، وهو ما أعاد توجيه الأنظار إلى تلك المنطقة باعتبارها إحدى ركائز النمو والاستثمار المحتملة.
تعزيز آفاق الاستثمار
وأوضح بركات، خلال مداخلة في برنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلاميتان رشا عماد وشيرين غسان، أن الصحف اليونانية الصادرة اليوم سلطت الضوء على هذه الاكتشافات، والتي تركزت في شمال اليونان، وتحديدًا في شبه جزيرة خالكيذيكي، المعروفة باحتوائها على ثروات معدنية كبيرة، مضيفا أن هذه التطورات من شأنها تعزيز آفاق الاستثمار وفتح نقاش واسع مجددًا حول مستقبل التعدين في المنطقة.
وأشار إلى أن الاكتشافات الجديدة شملت رواسب من الذهب والفضة في منطقة «أولمبيادا»، إلى جانب رواسب من الذهب والنحاس في منطقة «سيراتوني»، وذلك ضمن مجمع مناجم «كاساندرا»، الذي يُعد أحد أكبر مشروعات التعدين في جنوب شرق أوروبا.
البنية التحتية الحالية للمناجم
ووفقًا لبيانات الشركة القائمة على المشروع، فإن قرب هذه الاكتشافات من البنية التحتية الحالية للمناجم يجعل من عملية استغلالها أسرع وأكثر جدوى من الناحية الاقتصادية، كما أعرب الرئيس التنفيذي للشركة عن تفاؤله الكبير بهذه النتائج، مؤكدًا أن اليونان تحتل موقعًا محوريًا ضمن أنشطة الشركة العالمية.



