رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

«محمد عبد المطلب والبلاغة الجديدة».. جلسة بمعرض الكتاب تستعرض مسيرته العلمية والإنسانية

بوابة الوفد الإلكترونية
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

استضافت قاعة المؤتمرات في الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، جلسة افتتاحية مميزة بعنوان «محمد عبد المطلب والبلاغة الجديدة»، تناولت مشروعه النقدي ورؤيته المتجددة للبلاغة العربية، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين وعشاق الدراسات البلاغية.

البدايات والانضباط العلمي

افتتح الجلسة الدكتور شوكت المصري مرحبًا بالحضور، مؤكدًا أن الدكتور محمد عبد المطلب يُعد من أبرز القامات العلمية في اللغة العربية، وأسهم في تجديد الدرس البلاغي والنقدي. 
وأضاف أن الحديث عن البلاغة الجديدة لا يكتمل دون استحضار جهوده الفكرية والعلمية ومسيرته الغنية بالمعرفة والإبداع.

تحدث الدكتور أحمد مجاهد، المدير التنفيذي لمعرض الكتاب، عن تجربته الشخصية مع عبد المطلب، مؤكدًا أن الدراسة على يديه شكلت نقطة التحول في مساره الأكاديمي، مشيرًا إلى انضباطه العلمي الشديد وحرصه على إدارة كل تفاصيل التعلم بدقة. 
وأضاف أن عبد المطلب لم يكن ناقدًا جامعيًا منعزلًا، بل كان متابعًا للواقع، وكتب الشعر بالعامية والفصحى، وكان قدوة في الالتزام العلمي والإنساني.

البلاغة والنقد.. رؤية متكاملة

أوضح الدكتور عيد بلبع أن عبد المطلب جمع بين البلاغة والنقد في رؤية متكاملة، مؤكدًا أن الفكر النقدي لديه لا ينفصل عن البلاغة، بل يعتمد على فهم العلاقة الدقيقة بينهما، مستلهمًا أفكار السكاكي وعبد القاهر الجرجاني. وأضاف أن عبد المطلب كسر النقاط التقليدية في البلاغة، مؤكّدًا أن جوهر رؤيته يتمثل في “كيف نقول شيئًا ونُضمر شيئًا آخر”.

تلمذة وإبداع

تحدث الدكتور أحمد السلمي عن تجربته كطالب لعبد المطلب، موضحًا أنه أحب البلاغة والنقد على يديه، واصفًا إياه بالأب والصديق والمعلم الملهم، وأشار إلى أعماله المبكرة مثل كتابه «النظام الاقتصادي في الإسلام» الذي ألفه في الفرقة الثالثة وتم نشره لاحقًا.

بينما أكد الدكتور محمد عبد العال أن أكثر ما أثّره في أستاذه كان تواضعه وبساطته، مشيرًا إلى شغفه العميق بالشعر العربي وقراءته قبل كتابته، وحرصه على فهم النصوص الأدبية من منظور جمالي مع الالتزام بالمرجعية العلمية، وأضاف أن عبد المطلب رأى في البلاغة فنًا حيًا، وأن النقد يجب أن يكون أداة للفهم لا التمييز.

إرث مستمر

اختتمت الجلسة بالتأكيد على أن الدكتور محمد عبد المطلب ترك إرثًا علميًا وإنسانيًا فريدًا، أسهم في تطوير الدراسات البلاغية والنقدية، وأن تسليط الضوء على رؤيته يمثل احتفاءً بالعلم والمعرفة والالتزام بالقيم الأكاديمية، داعيًا الأجيال القادمة للاستفادة من تجربته العميقة والمُلهمة.