رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

السنغال تواجه عقوبات رادعة بعد انسحاب لاعبيها في نهائي أمم إفريقيا 2025

السنغال
السنغال
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

رغم تتويجها بكأس أمم إفريقيا 2025 عقب الفوز على المغرب بهدف نظيف، تواجه السنغال عقوبات تأديبية محتملة بسبب انسحاب لاعبيها المؤقت من الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي مثير للجدل.


وشهد نهائي البطولة، الذي أقيم الأحد الماضي على استاد محمد الخامس بالرباط، مشهدًا غير مسبوق، حين قرر مدرب المنتخب السنغالي، بابي تياو، إخراج لاعبيه من أرضية الملعب بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، وذلك عقب إلغاء هدف للسنغال قبل دقائق قليلة. استمر توقف المباراة حوالي 20 دقيقة، قبل أن يتدخل قائد المنتخب، ساديو ماني، لإقناع زملائه بالعودة لاستكمال اللقاء.
وبعد عودة اللاعبين، أهدر المغربي إبراهيم دياز ركلة الجزاء بشكل مثير للجدل بمحاولة "بانينكا"، تصدى لها حارس السنغال، إدوارد ميندي، لتتجه المباراة إلى الأشواط الإضافية، حيث سجل بابي غي هدف الفوز للسنغال، مانحًا "أسود التيرانجا" لقبهم الثاني خلال أربع سنوات.
ورغم الغضب الواسع الذي أعقب الحدث، أكد خبراء أن فكرة سحب اللقب أو استبعاد السنغال من البطولة غير واردة، لأن المباراة استكملت وانتهت بنتيجة طبيعية ضمن الوقت القانوني والأشواط الإضافية. وتؤكد لوائح كل من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" أن النتيجة تظل معتمدة ما دامت المباراة لم تُلغ رسميًا بسبب الانسحاب.


وأكد الاتحاد المغربي لكرة القدم في بيان رسمي أنه سيتابع الملف وفق المساطر القانونية لدى "كاف" و"فيفا"، مشيرًا إلى أن الهدف ليس سحب اللقب، بل حماية العدالة الرياضية ومنع تكرار سلوك مشابه قد يؤدي إلى فوضى في البطولات المستقبلية.


وعلى الرغم من أمان اللقب، فإن السنغال قد تواجه عقوبات رادعة تشمل جميع أطراف الفريق. 

ووفق لوائح كأس الأمم الإفريقية، فإن العقوبات المحتملة تشمل غرامة مالية تتراوح بين 50 و100 ألف يورو بسبب سوء السلوك، بالإضافة إلى إيقافات فردية للمدربين واللاعبين المتورطين قد تصل إلى 4–6 مباريات، وهو ما قد يؤثر على مشاركتهم في كأس العالم 2026 إذا تم تطبيقها خلال الفترة المقبلة. كما يمكن أن تشمل العقوبات لعب المباريات المقبلة خلف أبواب مغلقة، ومنع الجماهير من السفر لدعم الفريق.


ورغم ذلك، لا توجد مؤشرات رسمية حتى الآن على استبعاد السنغال من كأس العالم، إذ يعود الأمر إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وليس "فيفا"، لاتخاذ القرارات التأديبية المناسبة. وأوضح "كاف" في بيان رسمي أن السلوك الذي أبداه بعض اللاعبين والمسؤولين خلال النهائي غير مقبول، وأن جميع اللقطات تم مراجعتها وسيحال الملف إلى الهيئات التأديبية لاتخاذ الإجراءات الملائمة.
وبالتالي، يبقى تتويج السنغال بكأس أمم إفريقيا 2025 آمنًا، لكن الفريق سيخضع للمحاسبة وفق لوائح الاتحاد الإفريقي لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث في المستقبل، ما يضع "أسود التيرانجا" أمام تحدٍ للحفاظ على انضباطهم في الاستحقاقات القادمة.