عمر محمد رياض يكشف أسرارًا عن جده محمود ياسين| كيف يتعامل مع مقارنته بوالده؟
تحدث عمر محمد رياض عن المقارنات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بينه وبين والده الفنان محمد رياض، مؤكدًا أنه اطّلع على هذه التعليقات، وأن والده تقبّلها بسعادة من منطلق ارتباط اسمه بابنه، لكنه شدد على أن المقارنة من الناحية المهنية غير منطقية، موضحًا أن محمد رياض نجم كبير، له مكانة خاصة وتاريخ طويل وجمهور واسع، وأن الوصول إلى ما حققه يحتاج إلى سنوات طويلة من العمل، معتبرًا أن أي مقارنة لا تتجاوز إطار المزاح فقط.
عمر محمد رياض: لا أعتمد على اسمي.. الجمهور هو الحكم الوحيد
كما تطرّق إلى الحديث عن العائلة الفنية التي ينتمي إليها، مؤكدًا أن وجود جينات فنية لا يكفي وحده، وأن العمل في مجال التمثيل يتطلب اجتهادًا مستمرًا، موضحًا أن الموهبة قد تساعد في تقصير الطريق، لكنها لا تضمن الاستمرار، وأن الفنان إذا لم يعمل على نفسه ويجدد أدواته قد يختفي سريعًا من الساحة.
عمر محمد رياض: المقارنة بمحمد رياض غير منطقية والوصول له يحتاج سنوات شغل
وعن الضغوط الناتجة عن الانتماء إلى عائلة فنية كبيرة، قال عمر إنه كان مدركًا لذلك قبل دخوله المجال، لكنه أكد أن المعرفة المسبقة تختلف عن الصدمة، مشيرًا إلى أن وجود عدد من الفنانين داخل الأسرة ساعده على فهم طبيعة هذه الضغوط وكيفية التعامل معها، مؤكدًا أن الشهرة لها ثمن وضريبة، سواء في شكل انتقادات أو مقارنات أو تعليقات قاسية أحيانًا، ومن لا يستطيع تحمّل ذلك، عليه ألا يدخل هذا المجال من الأساس.


عمر محمد رياض يتحدث عن علاقته بجده محمود ياسين
وتحدث عمر عن علاقته بجده الفنان الراحل محمود ياسين، مؤكدًا أن العلاقة كانت قوية، خاصة في فترة الطفولة، موضحًا أن جده لم يكن يعلم في ذلك الوقت برغبته في التمثيل، لكنه علّمه بشكل غير مباشر معنى الشغف بالفن، مؤكدًا أن أهم ما تعلمه منه أن التمثيل ليس وظيفة تقليدية، بل مهنة قائمة على الحب والاستمتاع، وأن الفنان إذا لم يكن مستمتعًا بما يقدّمه فلا يجب أن يعمل في هذا المجال.


وأشار عمر إلى تأثره الكبير بهذه الفكرة، وهو ما دفعه لاحقًا إلى دراسة المسرح، والالتحاق بمركز الإبداع الفني تحت إشراف المخرج خالد جلال، معتبرًا هذه التجربة من أهم المحطات في حياته الفنية.