رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سفيرة رومانيا: تهيئة البيئة التعليمية على الدمج من سن مبكر سر تمكين لذوي الإعاقة

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت السفيرة أوليفيا توديران سفيرة رومانيا بالقاهرة، خلال مشاركتها في ندوة استراتيجيات الدمج الثقافي – تجارب الشعوب، أن التحدي الحقيقي في قضايا الإعاقة لا يقتصر على القوانين والتشريعات، بل يبدأ بإزالة الحواجز الذهنية السائدة في المجتمعات، سواء لدى الأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم أو لدى المجتمع المحيط بهم، بما يعزز الثقة بالنفس وقيم القبول والمساواة، وذلك على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57.

وأوضحت السفيرة أن تحقيق الدمج يتطلب عملاً طويل الأمد يجمع بين السياسات الحكومية من أعلى إلى أسفل، والمبادرات المجتمعية من أسفل إلى أعلى، مشددة على أن التعليم، لا سيما في مراحله المبكرة، يمثل حجر الأساس لترسيخ مفاهيم الشمول وحقوق الإنسان، وتربية الأطفال على تجاوز الأحكام المسبقة وبناء علاقات إنسانية قائمة على الاحترام المتبادل مع الأشخاص ذوي الإعاقة.

وعلى نحو آخر أكدت الكاتبة الروائية ضحى عاصي عضو مجلس النواب، على أهمية تنفيذ القوانين والتشريعات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، على أرض الواقع، وهو ما سيتم مناقشته في مجلس النواب الحالي، لافته أنها سيتم مناقشة الملف مع الكوتة الخاص بذوي الإعاقة داخل المجلس في ضوء الاتفاقيات والمواثيق الدولية، للعمل على تحقيق التمكين والدمح الحقيقي لذوي الإعاقة في مصر.

من جانبها، أوضحت الدكتورة نيفين مكرم لبيب رئيس قسم الحاسب الآلي ونظم المعلومات بأكاديمية السادات للعلوم الإدارية، أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، هو بمثابة جسر التواصل الاجتماعي، مشيرة أن الأكاديمية تعمل على توظيف نظم التعلم بالذكاء الاصطناعي، ومحاكاة الواقع الفعلي، كما تعمل الأكاديمية على رصد التحديات الصحية والتعليمية.

وتابعت أنه يمكن الاستفادة من التطبيقات المتاحة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، لتحقيق الإتاحة التكنولوجية المناسبة للأشخاص من ذوي الإعاقات المختلفة، والوصول للمعرفة من أماكنهم المختلفة، لافته أنه هناك العديد من التحديات الخاصة بذلك منها إمكانية الوصول لهذه الفئات، والتكلفة الخاصة بهذه التقنيات والتطبيقات، وتدريب الأشخاص على كيفية استخدامها.

من ناحية أخرى أكد محمد عبد الحافظ مستشار وزير الثقافة ، على الدور الحيوي لوزارة الثقافة والهيئات التابعة، حيث تعد بمثابة جسر يحقق العدالة الاجتماعية، وأهداف التنمية المستدامة من خلال تعريف وتثقيف المجتمع، وخاصةً الإتاحة والدمج، مشيرًا إلى أن الكتب والمطبوعات تمثل مصدرًا أساسيًا لإتاحة المعلومات والمعرفة لجميع فئات المجتمع، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدًا على الاهتمام بالبدء بالتمكين من المراحل التعليمية الأولى، باستخدام نظم التعلم الذكي، وتوظيف الاحتياجات الخاصة بذوي الإعاقة.

وفي ذات السياق قال فريد زهران رئيس اتحاد الناشرين المصريين أن الاتحاد يسعى إلى تسهيل وصول ذوي الإعاقة إلى المحتوى الثقافي والمعلوماتي من خلال توفير نسخ الكتب بصيغ مناسبة، مثل الكتب الصوتية، والكتب الرقمية القابلة للقراءة باستخدام برامج مساعدة، والنسخ بطريقة برايل، بما يضمن تمتعهم بحقهم في المعرفة والثقافة على قدم المساواة مع الآخرين.

وأشار إلى أن الاتحاد يعمل أيضًا على تدريب دور النشر على كيفية إعداد محتوى متاح للجميع، وتعزيز الوعي بأهمية الشمول الثقافي، من خلال المبادرات والبرامج المشتركة مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والثقافية.

كما تحدث رئيس إتحاد الناشرين عن أهمية تطبيق القوانين المعززة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وفكرة قبول الآخر على أرض الواقع،  فضلاً عن أهمية تعظيم دور المؤسسات التشريعية، وخاصة مجلس النواب، ودور النواب في مناقشات القوانين والتشريعات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة في مصر.