مات ديمون: مشاهدة الأعمال على الهاتف تجبر نتفليكس على تغيير سيناريوهات أفلامها
شارك النجم الحائز على جائزة الأوسكار، مات ديمون، برؤى مثيرة حول التغييرات التي فرضتها منصة نتفليكس على طرق كتابة السيناريوهات، نتيجة لتشتت انتباه المشاهدين بسبب استخدام الهواتف أثناء المشاهدة.

وفي لقاء مشترك مع صديقه بن أفليك، تحدث ديمون، البالغ من العمر 55 عامًا، بشكل صريح عن الاختلافات الكبيرة بين تجربة مشاهدة الأفلام في دور السينما وتلك التي تتم عبر منصات البث ووفقًا لتصريحه الذي نُشر في صحيفة مترو، شبه السينما بالذهاب إلى الكنيسة، باعتبارها تجربة جماعية محددة التوقيت تجمع الناس في أجواء مليئة بالتركيز، على عكس المشاهدة المنزلية التي تفتقر غالبًا لهذا المستوى من الانتباه.
وأوضح أن القواعد التقليدية لصناعة أفلام الحركة كانت تُبنى على توزيع ثلاثة مشاهد رئيسية ضخمة عبر الفصول المختلفة للفيلم، مع التركيز على تقديم أكثر المشاهد إثارة وتكلفة في خاتمة العمل.
لكن مع انتشار منصات البث، تغيرت هذه القواعد، حيث أصبح هناك ضغط لتقديم مشهد حركي قوي خلال الدقائق الخمس الأولى لجذب انتباه المشاهدين ومنعهم من التخلي عن المشاهدة. كما أشار ديمون إلى أن الكتاب يُطلب منهم تكرار شرح الحبكة ثلاث أو أربع مرات في الحوارات، وذلك لاستيعاب حقيقة انشغال الجمهور بتصفح هواتفهم بدلاً من متابعة الفيلم بانتباه كامل.