رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدينة العاشر من رمضان تنهي ملف الباعة الجائلين بشكل حضاري

بوابة الوفد الإلكترونية

سجلت مدينة العاشر من رمضان سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخها، بعد نجاح جهاز تنمية المدينة في تنظيم أوضاع الباعة الجائلين ونقلهم إلى موقع بديل مُجهز، في خطوة تعكس رؤية تنظيمية متكاملة تهدف إلى القضاء على العشوائية والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، وذلك تحت قيادة المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر.


وفي هذا الإطار، أجرى المهندس علاء عبد اللاه مصطفى جولة ميدانية بالموقع الجديد المخصص لتسكين الباعة الجائلين بمنطقة صيدناوي، لمتابعة استقرار أوضاعهم بعد الانتهاء من إجراءات التسكين، والتأكد من جاهزية الموقع من حيث التنظيم وتوافر عوامل الأمان والسلامة، بما يضمن استدامة التجربة وتحقيق أهدافها على أرض الواقع.
وتأتي هذه الجولة في إطار حرص رئيس جهاز المدينة على المتابعة الميدانية المباشرة لكافة الملفات الحيوية، خاصة ملف الباعة الجائلين، الذي ظل لسنوات طويلة يمثل تحديًا تنظيميًا واجتماعيًا داخل المدينة، لما يسببه من تكدسات مرورية ومظاهر عشوائية تؤثر على الحركة اليومية للمواطنين والمظهر العام.
 

وتُعد هذه الخطوة تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة الحفاظ على الشكل الحضاري للمدن الجديدة، والتصدي لكافة مظاهر العشوائية، مع تحقيق التوازن بين مصالح المواطنين المختلفة، وتنظيم الأنشطة التجارية بما يضمن حقوق الجميع.

 كما تُعتبر هذه التجربة سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مدينة العاشر من رمضان، حيث يُعد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى أول رئيس لجهاز المدينة يولي هذا الملف اهتمامًا مباشرًا وجادًا، ويتعامل معه باعتباره قضية تنظيمية واجتماعية متكاملة، وليس مجرد إجراء إداري مؤقت.
وخلال الجولة، استمع رئيس الجهاز إلى عدد من الباعة الجائلين، واطمأن على استقرار أوضاعهم داخل الموقع الجديد، ومدى توافر مقومات العمل المناسبة لهم، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو توفير بيئة عمل كريمة وآمنة للباعة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على حقوق سكان المدينة في شوارع منظمة خالية من العشوائية والتكدسات.


وتُجسد هذه التجربة غير المسبوقة بُعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا واضحًا، حيث تم التعامل مع ملف الباعة الجائلين بأسلوب حضاري يراعي البعد الاجتماعي، ويحقق التوازن بين حق الباعة في كسب الرزق بكرامة، وحق المواطنين في بيئة حضارية منظمة، وهو ما جعل التجربة تحظى بترحيب واضح من الباعة الجائلين أنفسهم.


وأعرب عدد من الباعة عن ارتياحهم للموقع الجديد، مؤكدين أنه وفر لهم الاستقرار والأمان، وساعدهم على ممارسة نشاطهم التجاري في أجواء منظمة، بعيدًا عن العشوائية أو التعرض لأي مضايقات، مشيدين بسرعة استجابة جهاز المدينة وتعامل المسؤولين معهم بروح إنسانية وتنظيمية في آن واحد.


ويُذكر أن جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان نجح في الانتهاء من تجهيز الموقع البديل ونقل الباعة الجائلين إليه أمام بنك فيصل الإسلامي خلال مدة قياسية لم تتجاوز 15 يومًا فقط من تاريخ الإعلان عن قرار النقل، في إنجاز يعكس سرعة الأداء، وحسن التخطيط، والقدرة على تحويل القرارات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.


ونوه المهندس علاء عبد اللاه مصطفى إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية شاملة تستهدف تحقيق الانضباط داخل المدينة، وتنظيم الأنشطة التجارية، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مع مراعاة البعد الإنساني والاجتماعي، وتوفير بيئة عمل آمنة ومنظمة تليق بالباعة الجائلين، وتسهم في إبراز المظهر الحضاري الحديث لمدينة العاشر من رمضان، مؤكدًا أن الجهاز مستمر في تنفيذ خططه الهادفة إلى تطوير المدينة والارتقاء بكافة الخدمات المقدمة لسكانها.