رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

علماء يطورون أساسا للقاح واعد ضد أخطر سلالات إنفلونزا الطيور

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلن المكتب الإعلامي للمؤسسة الروسية للعلوم أن فريقًا من العلماء من جامعة سانت بطرسبورغ الحكومية للطب ومعهد "أ. أ. سمورودينتسيف" لأبحاث الإنفلونزا قد تمكنوا من تطوير سلالة لقاح فعّالة لمواجهة السلالة الحالية من فيروس إنفلونزا الطيور، المعروف بتفشيه الواسع على مستوى العالم.

إنفلونزا الطيور: تهديد عالمي لصناعة الدواجن - aviNews، مجلّة الدواجن  العالمية إنفلونزا الطيور وصناعة الدواجن العالمية

يشهد فيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى من النمط الفرعي "H5N1" انتشارًا عالميًا كبيرًا. وفقًا لتقارير منظمة الصحة العالمية لعام 2022، فإن المرض اجتاح 67 دولة، مسببًا تفشيه في مزارع الدواجن المنزلية والطيور البرية، مما أسفر عن نفوق أكثر من 131 مليون طائر نتيجة آثار الوباء.

 

ويتميز الفيروس "H5N1" بخطورته نتيجة قدرته على تجاوز الحواجز البيولوجية بين الأنواع ليصيب الثدييات، بما في ذلك البشر ورغم عدم انتقاله حاليا بين البشر بطريقة مباشرة، إلا أن تحوراته المستمرة أثارت مخاوف من احتمال اكتسابه القدرة على الانتقال بسهولة بين البشر في المستقبل.

 

اللقاحات المتاحة حاليًا غالبًا ما تفشل في توفير حماية كافية أمام السلالات المتحورة. ويشير تقرير المؤسسة الروسية للعلوم إلى أن اللقاحات الشائعة في روسيا تم تطويرها بناءً على سلالات كانت قريبة جينيا من الفيروسات المنتشرة في مايو 2005 بالصين، وهي بذلك قد لا تكون متوافقة تمامًا مع السلالات الحالية.

 

تمكن الباحثون عبر استخدام الهندسة الوراثية العكسية من إنتاج سلالة محوّرة للفيروس الحالي يمكن توظيفها بأمان ضمن إنتاج اللقاحات الموجهة لتطعيم الطيور. وعلّق نيكولاي تارلافين، قائد المشروع وكبير المحاضرين في قسم علم الأوبئة الحيوانية في الجامعة، بأن هذا الإنجاز يمثل خطوة فارقة في الجهود الرامية لمكافحة إنفلونزا الطيور شديدة العدوى. وأشار إلى أن السلالة المطورة لا تقتصر على كونها آمنة للاستخدام، وإنما تتوافق أيضًا مع الطفرات الفيروسية المنتشرة حاليًا.

 

وأكد تارلافين أن هذا الاكتشاف يوفر حلاً كبيرًا لمزارع الدواجن التي تواجه خسائر اقتصادية باهظة نتيجة تفشيات "H5N1". وأضاف بأنه يمكن في المستقبل تكييف التقنية لمواجهة أنواع أخرى من السلالات الخطيرة للإنفلونزا.

 

وفي تجربة عملية، استُخدمت السلالة المطوّرة لتطعيم الدجاج، حيث تم حقن الطيور مرتين بفارق زمني يبلغ 14 يومًا بين الجرعتين. وعند قياس مستويات الأجسام المضادة بعد 28 يومًا من بداية التجارب، أظهرت النتائج ارتفاعًا بمعدل عشرة أضعاف مقارنة بالحد الأدنى المطلوب للحماية الفعّالة ضد الفيروس. أثبت النموذج الأولي للقاح فعاليته في تعزيز استجابة مناعية قوية توفر الحماية اللازمة ضد فيروس "H5N1".