رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس جمعية الفنانين الصينيين: "النيل" و"النهر الأصفر" شريانان جسدا عظمة حضارتي مصر والصين

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

قال الفنان فان دي آن، عضو المعهد المركزي لأبحاث الثقافة والتاريخ ورئيس جمعية الفنانين الصينيين ان الروابط التي تجمع بين مصر والصين هي روابط تاريخية ضاربة في القدم، مشبهاً العلاقة بين الدولتين بالترابط الرمزي بين نهري "النيل" و"النهر الأصفر"، باعتبارهما شرياني الحياة اللذين جسدا جذور الحضارتين العظيمتين واستمراريتهما عبر العصور.

جاء ذلك خلال ندوة ثقافية نظمتها القنصلية الصينية بالإسكندرية بنادي اليخت، بحضور القنصل العام الصيني "يانج يي". وأوضح "دي آن" أن هذا الربط النهري يعكس القوة الحضارية النابعة من تاريخ عريق ومؤثر، مشيراً إلى أن الحضارتين المصرية والصينية تتقاسمان خصائص فريدة تقوم على التجدد والقدرة على البقاء.

 وأوضح فان دي آن،  أن البحث المتعمق في التاريخ والثقافة الصينية يكشف عن أوجه تشابه لافتة مع الحضارة المصرية القديمة، مشيرًا إلى أن النهر الأصفر يُعد النهر الأم للصينيين ومنبع الحضارة الصينية، تمامًا كما يُمثل نهر النيل مصدر الحضارة المصرية العريقة.

أضاف أن الثقافة الصينية تشكّلت خصائصها على مدار آلاف السنين فوق أرض الصين الشاسعة في إطار التوارث الإنساني للحضارات، وهو ما يرسخ لدى الشعب الصيني احترامًا كبيرًا للثقافة المصرية الباهرة.

وأشار إلى أن الفنون تمثل جسرًا مهمًا للتواصل بين الشعوب، لافتًا إلى تنامي الاهتمام الصيني بالفن والثقافة المصرية، حيث استقبل معهد شنغهاي للفنون خلال العام الماضي نحو 2.7 مليون زائر من الصينيين والأجانب، الذين توافدوا على المعارض المعنية بالحضارة المصرية، في دليل واضح على تعطش الشعب الصيني للتعرف على الثقافة المصرية.

وأكد فان دي آن أن المتحف المصري الكبير يمثل منصة عالمية للدراسات المتعمقة في الحضارة المصرية، ويعكس في الوقت ذاته قوة العلاقات الثقافية بين البلدين، مشيرًا إلى أن الرئيس الصيني بعث برسالة تهنئة بمناسبة افتتاح المتحف، في خطوة تؤكد عمق التبادل الثقافي وقوة الروابط بين مصر والصين.

كما لفت إلى وجود تشابهات عديدة بين الثقافتين المصرية والصينية، تتجلى في العمارة والتماثيل والرسوم الفنية، وهو ما يعكس تلاقي الرؤى الجمالية والرمزية بين الحضارتين، ويؤكد أن هذا الاندماج الحضاري يمثل نموذجًا حيًا لتواصل الإبداع الإنساني عبر العصور.

وأكد أن التبادلات الثقافية والفنية بين البلدين لا تعكس فقط تاريخًا مشتركًا من الاحترام المتبادل، بل تمثل أيضًا أساسًا راسخًا لمستقبل أكثر تعاونًا بين الحضارتين العريقتين.