الجيش السوري يتهم حزب العمال الكردستاني بتلغيم جسر في ريف الرقة
أعلن الجيش السوري أن عناصر من حزب العمال الكردستاني قامت بتلغيم جسر شعيب الذكر في ريف الرقة الغربي، بهدف عرقلة تنفيذ الاتفاق القائم على الأرض.
وفي بيان صدر قبل قليل، أكد الجيش أن استهداف قواته من قبل عناصر الحزب أثناء تطبيق الاتفاق دفعه إلى إعلان منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تأتي لضمان أمن القوات واستمرار تنفيذ التفاهمات.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأعلن الجيش السوري أن قرار إعلان منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة جاء عقب استهداف قواته من قبل عناصر تابعة لحزب العمال الكردستاني، مؤكداً أن الإجراء يهدف إلى حماية القوات وضمان أمن العمليات العسكرية الجارية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بتحليق طائرة حربية في أجواء منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، حيث اخترقت جدار الصوت، ما أدى إلى سماع دوي قوي في المنطقة، بالتزامن مع التطورات العسكرية المتسارعة هناك.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إن وقف الاشتباكات مرهون بالالتزام الكامل من قبل الحكومة السورية ببنود الاتفاق، إلى حين استكمال انسحاب مقاتليها من ريف حلب.
وأشارت قسد إلى اندلاع اشتباكات مع الجيش السوري في مدينة مسكنة، متهمة دمشق بخرق الاتفاق والدخول إلى مدينتي مسكنة ودير حافر قبل إتمام الانسحاب.
في المقابل، اتهم الجيش السوري قسد بخرق الاتفاق واستهداف دورية عسكرية قرب مدينة مسكنة، ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين، مؤكداً أن قواته تواصل تثبيت الأمن في المناطق التي دخلتها.
وأعلنت وسائل إعلام رسمية أن الجيش السوري دخل محافظة الرقة وبسط سيطرته على بلدة دبسي عفنان في الريف الغربي للمحافظة، بالتزامن مع تقدمه في ريف حلب الشرقي.
وأكدت وزارة الداخلية السورية أن وحدات الأمن الداخلي بدأت الانتشار في مدينة دير حافر عقب انسحاب عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
من جهته، أعلن الجيش السوري بسط سيطرته الكاملة على مدينة مسكنة، وتأمين 14 قرية وبلدة شرق دير حافر، إضافة إلى السيطرة على 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، مشيراً إلى أن قواته توجهت نحو دبسي عفنان بعد تثبيت السيطرة في المنطقة.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إن وقف الاشتباكات يتطلب التزاماً كاملاً من قبل الحكومة السورية ببنود الاتفاق المبرم بين الطرفين، وذلك حتى استكمال انسحاب مقاتليها من ريف حلب.
وأوضحت قسد، في بيان صدر قبل دقائق، أن اشتباكات اندلعت بينها وبين الجيش السوري في مدينة مسكنة، نتيجة ما وصفته بخروقات قامت بها حكومة دمشق للاتفاق، مؤكدة أن هذه الخروقات تعرقل تنفيذ التفاهمات وتزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وكشف وزير الإسكان الفلسطيني أن قطاع غزة يحتاج إلى 200 ألف وحدة مسبقة التجهيز لتلبية احتياجات السكان المتضررين.
وأوضح أن عملية إعادة الإعمار ستستغرق 5 سنوات بتكلفة تصل إلى 60 مليار دولار، مشيراً إلى أن رؤية الحكومة لإعادة إعمار غزة مبنية على الخطة المصرية وتهدف إلى التعافي المبكر والتنمية المستدامة.
وأضاف أن الحكومة ستوفر إحصائيات دقيقة حول حجم الأضرار للجنة الفلسطينية لتسهيل مهامها في متابعة وإدارة عملية إعادة الإعمار.





