رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

العبيدي يُشيد ببيان الخارجية وموقف أميركا من تصنيف أفرع الإخوان كيانا إرهابيًا عالميا

مؤسس الاتحاد العالمي
مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج

 

أشاد بهجت العبيدي الكاتب المصري المقيم بالنمسا ومؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج، بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الذي رحّب بموقف الولايات المتحدة القاضي بوضع أفرع جماعة الإخوان على قوائم الكيانات الإرهابية عالميا، معتبرا أن هذا التطور يمثل لحظة فارقة في مسار المواجهة الدولية مع التطرف العابر للحدود.


وقال العبيدي إن هذا الموقف الأمريكي يعكس تحولا نوعيًا في فهم طبيعة جماعة الإخوان، ليس كتنظيم سياسي مختلف عليه، بل كبنية أيديولوجية وتنظيمية تُنتج العنف وتغذّي الإرهاب أينما وُجدت، حتى حين ترتدي قناع العمل المدني أو الدعوي.


وأكد أن ترحيب الخارجية المصرية بهذا القرار يأتي من موقع خبرة تاريخية، حيث كانت مصر من أوائل الدول التي دفعت ثمن هذا الفكر، وتصدّت له مبكرا دفاعا عن الدولة الوطنية وعن حق المجتمع في الاستقرار.
وذكر العبيدي أن تصنيف أفرع الجماعة ككيان إرهابي عالمي يوجّه ضربة قاصمة لشبكات التمويل والتجنيد والاختراق التي طالما عملت تحت لافتات خيرية وإعلامية وحقوقية زائفة، ويغلق أبواب المناورة التي أتقنها التنظيم لعقود.
وثمّن العبيدي وضوح الموقف المصري الذي لم يساوم يوما على توصيف هذه الجماعة، لا سياسيا ولا أخلاقيا، معتبرا أن الدولة التي تواجه الإرهاب فكريًا قبل أمنيًا هي دولة تعرف كيف تحمي مستقبلها.


وأوضح أن ما جرى لا يخدم مصر وحدها، بل يخدم الأمن الدولي بأسره، لأن الإرهاب اليوم لم يعد محليا ولا إقليميا، بل شبكة عالمية، ولا يمكن تفكيكها إلا بإرادة دولية موحّدة تضع الحقائق فوق الحسابات الضيقة.


واختتم العبيدي بالقول إن بيان الخارجية المصرية في هذا السياق ليس مجرد ترحيب دبلوماسي، بل توثيق سياسي لانتصار الرواية المصرية التي حذّرت مبكرًا من خطر الإخوان، حتى جاء العالم اليوم ليقرأ الصفحة نفسها التي قرأتها القاهرة منذ سنوات.