رئيس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة: نحرص على دعم التخصصات البينية
أكد الدكتور أشرف منصور رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة، أن الجامعة تحرص على دعم التخصصات البينية، وتشجيع البحث العلمي التطبيقي، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على التعامل مع القضايا المعقدة وفق المعايير الدولية.
جاء ذلك خلال افتتاح أعمال المؤتمر الدولي حول الإطار القانوني لحوادث الطيران وتنظيم قطاع الطيران المدني والمنازعات ذات الصلة ودور القضاء والتحكيم في تسويتها، والذي استضافته الجامعة الألمانية بالقاهرة اليوم الإثنين.
ولفت الدكتور أشرف منصور إلى أن الجامعة الألمانية بالقاهرة لديها كلية الحقوق والدراسات القانونية والعديد من الاتفاقيات مع هيئة قضايا الدولة، البرلمان العربي، والاتحاد العربي للقضاء الإداري.
وأشار إلى أن استضافة الجامعة لهذا المؤتمر الدولي تأتي في إطار التزامها بدورها المجتمعي والعلمي، وسعيها الدائم لربط التعليم الأكاديمي بالتحديات الواقعية للدولة، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الطيران المدني، التي تتقاطع فيها الجوانب القانونية والهندسية والإدارية.
وأعرب الدكتور منصور في كلمته عن سعادته بمشاركة مؤسستين عريقتين في هذا المؤتمر الهام، الأولى هيئة قضايا الدولة التي تحتفل بمرور 150 عام على انشائها ، ووزارة الطيران المدنى حيث يعود تاريخ أنشاء شركة مصر للطيران عام 1932 كأول شركة للطيران في الشرق الأوسط وافريقيا.
تطور متسارع في قطاع الطيران المدني
وشدد رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة على أن انعقاد هذا المؤتمر الدولي الهام يأتي في ظل ما يشهده قطاع الطيران المدني من تطور متسارع، يصاحبه تصاعد ملحوظ في التحديات التنظيمية والقانونية، لا سيما فيما يتعلق بحوادث الطيران، ومسؤوليات الدولة، وآليات التحقيق والتعويض، وتسوية المنازعات الفنية والتجارية المرتبطة بالنقل الجوي. كما تبرز إشكاليات قانونية معقدة تتصل بالمنازعات بين ملاك الطائرات والمستأجرين، وعقود الإيجار والتمويل، والتسجيل الدولي للطائرات، في ضوء أحكام اتفاقية كيب تاون والبروتوكولات المكملة لها.
يشهد المؤتمر جلسات علمية موسعة تتناول عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها الإطار القانوني الدولي للطيران المدني، والمسؤولية المدنية والجنائية عن حوادث الطيران، ونظم التعويض عن أضرار حوادث الطيران، ودور القضاء والتحكيم والوساطة في تسوية منازعات الطيران، فضلًا عن التحديات المستقبلية المرتبطة بالتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني في قطاع الطيران.
ويعكس انعقاد المؤتمر داخل الجامعة الألمانية بالقاهرة توجهًا واضحًا نحو توظيف الجامعات كمراكز فكر وتدريب لدعم القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها قطاع الطيران المدني، بما يرسخ مفهوم الجامعة كشريك أساسي في التنمية وصناعة السياسات العامة عبر البحث العلمي، و تخريج الكفاءات، وتقديم الاستشارات، وتوفير منصات للنقاش ، وليس مجرد مؤسسة تعليمية منعزلة عن واقع الدولة.





