أشهرهم.. «صدام» و«نورييجا»
رؤسـاء دول فى قبضـة واشنطن
لم يكن الإعلان المثير للجدل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، الأول من نوعه في تاريخ الولايات المتحدة، إذ سبق لواشنطن أن تعاملت مع عدد من رؤساء الدول باعتبارهم خصومًا يجب ملاحقتهم قضائيًا، سواء عبر التدخل العسكري المباشر أو من خلال الضغوط السياسية والدبلوماسية.
ووفقًا لما أعلنته واشنطن، فإن مادورو وزوجته جرى نقلهما من قصر الرئاسة في كاراكاس إلى نيويورك، تمهيدًا لمحاكمته بتهم تتعلق بالاتجار في المخدرات، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على الساحة الدولية.
أبرز السوابق تعود إلى عام 1989، عندما غزت القوات الأمريكية بنما لاعتقال الرئيس مانويل نورييغا، الذي اتُهم بالإتجار في المخدرات وغسل الأموال. وقضى نورييغا سنوات في السجون الأمريكية والفرنسية قبل إعادته إلى بنما، حيث توفي عام 2017.
وفي العراق، نفذت القوات الأمريكية عملية “الفجر الأحمر” عقب الغزو، وأسفرت عن اعتقال الرئيس صدام حسين قرب تكريت، قبل تسليمه للسلطات العراقية التي حاكمته وأعدمته في ديسمبر 2006.
كما سلمت هندوراس رئيسها السابق خوان أورلاندو هيرنانديز للولايات المتحدة عام 2022 بعد انتهاء ولايته، حيث حُكم عليه بالسجن 45 عامًا بتهم تتعلق بالمخدرات، قبل أن يصدر عفو رئاسي بحقه عام 2025.
أما رئيس يوغوسلافيا سلوبودان ميلوشيفيتش، فقد جرى تسليمه لمحكمة لاهاي تحت ضغوط أمريكية، بتهم ارتكاب جرائم حرب، بينما لا تزال قضية رئيس هايتي جان برتران أريستيد عام 2004 محل خلاف بين رواية “الاختطاف” و”الإجلاء”.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض