رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

المقاومة اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺗﺪﻳﻦ اﻹرﻫﺎب اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ وﺗﻨﺪد ﺑﺴﻴﺎﺳﺔ ﻋﻘﺎب اﻟﺪول اﻟﺪاﻋﻤﺔ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ

بوابة الوفد الإلكترونية

أدانت حركات المقاومة الفلسطينية فى بيانات منفصلة اليوم القصف الأمريكى الذى استهدف العاصمة الفنزويلية كاراكاس وما تلاه من اختطاف للرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو وزوجته، مؤكدة أن ذلك يشكِّل انتهاكًا فاضحًا لقانون الدولى والسيادة الوطنية.

وأكدت حركة حماس أن الهجوم الأمريكى على فنزويلا واختطاف رئيسها وزوجته يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولى، بالاعتداء على سيادة دولة مستقلة.

وأضافت أن هذا الهجوم يد امتدادًا للسياسات الأمريكية الظالمة، والتدخلات التى تخفى وراءها مطامع إمبريالية، تسببت فى إغراق دول عدّة فى صراعات شكّلت تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الدوليين.

ودعت حماس المجتمع الدولى، والأمم المتحدة ومؤسساتها وفى مقدمتها مجلس الأمن الدولي؛ لاتخاذ قرارات تتصدى للسياسات العدوانية التى تنتهجها واشنطن، وتوقف الهجوم العسكرى على الأراضى الفنزويلية فورًا.

وقالت حركة الجهاد فى تصريح لها «إن هذه الأعمال العدوانية، التى اتخذت أشكالًا متصاعدة من الحصار البحرى وصولًا إلى الضربات العسكرية المباشرة، تكشف عن نوايا الهيمنة والاحتلال وفرض السيطرة بالقوة والبطش».

وأوضحت أن القصف الأمريكى امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها.

واستنكرت حركة «الجهاد» الاستهداف الأمريكى الذى عدَّته «عقابًا لها» على مواقفها الأممية الثابتة، وفى صدارتها دعمها التاريخى والثابت للقضية الفلسطينية وقوى المقاومة فى المنطقة، ووقوفها إلى جانب الفلسطينيين فى مواجهة جرائم الحرب والإبادة الجماعية.

وأضافت الحركة أن نضال شعب فنزويلا من أجل حريته واستقلال قراره هو جزء من معركة أمتنا نفسها ضد الهيمنة والاستعمار الجديد.

ودعت «الجهاد» جميع قوى التحرر والشعوب الحرة فى العالم إلى رفض هذا العدوان والوقوف مع فنزويلا دفاعًا عن مبدأ سيادة الدول وحق الشعوب فى تقرير مصيرها.

كما أدانت الجبهة الشعبية العدوان على فنزويلا، معتبرة ذلك فصلًا جديدًا من فصول الإرهاب الأمريكى المنظم ضد الدول ذات السيادة.

وشبّهت «الجبهة الشعبية» هذا الاعتداء فى جوهره وأهدافه بالعدوان الإسرائيلى على الشعب الفلسطيني؛ مؤكدة أن المجرم واحد، والعقلية الاستعمارية التى تسعى لكسر إرادة المقاومة هى ذاتها.

وقالت إن تذرع الإدارة الأمريكية بمكافحة التهريب أو حماية الديمقراطية ما هو إلا غطاء زائف لممارسة قرصنة إمبريالية تهدف صراحة إلى نهب ثروات الشعب الفنزويلى ومصادرة قراره السياسى المستقل.

ووصفت «الجبهة الشعبية» العدوان بأنه إرهاب دولة منظم ومنفلت من عقاله، يتجاوز كافة المواثيق والأعراف الدولية والقيم الإنسانية.

وأكدت على الحق الأصيل وغير القابل للتصرف للشعب الفنزويلى فى المقاومة بكافة أشكالها والدفاع عن وجوده وسيادته الوطنية، مشددةً أن تماسك الجبهة الداخلية هو الرد الأمثل على محاولات الترهيب واختراق الأجواء.