الشمول الرقمي يتقدم.. تدريب 27 ألف متدرب وخدمات رقمية لـ 300 ألف مواطن
شهد قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر خلال عام 2025 تطورات مهمة على صعيد التنمية المجتمعية الرقمية، حيث ركزت الوزارة على دمج التكنولوجيا في برامج تمكين المواطنين وتعزيز الشمول الاجتماعي والاقتصادي عبر مجموعة من المبادرات النوعية.
وأكدت الإدارة المركزية للتنمية المجتمعية الرقمية نجاحها في تدريب نحو 27 ألف متدرب ومشارك، من خلال برامج متعددة تهدف إلى تطوير المهارات الرقمية للفتيات والسيدات والشباب.
ومن بين أبرز هذه المبادرات، مبادرة "قدوة.تك" التي ركزت على تمكين الفتيات اقتصاديًا واجتماعيًا، وذلك من خلال تعليمهن مهارات التسويق الرقمي باستخدام الذكاء الاصطناعي، وإدارة العمل الحر عبر المنصات الإلكترونية، وتنمية روح ريادة الأعمال.
كما استهدفت المبادرات الأخرى مثل "المواطنة الرقمية والحماية على الإنترنت" وبرامج التعلم الإلكتروني، و"طور وغير"، الشباب والطلاب لتأهيلهم لسوق العمل الرقمي، وتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المستقل.
وعلى صعيد الرعاية الصحية الرقمية، بلغ عدد الحالات التي تم تشخيصها عبر منظومة التشخيص عن بُعد نحو 100 ألف حالة خلال 2025، ليصل إجمالي الحالات منذ إطلاق المنظومة إلى 300 ألف حالة، وذلك عبر 317 وحدة تشخيص عن بعد موزعة على مستوى الجمهورية.
وتوفر هذه المنظومة ربطًا رقميًا مباشرًا بين الوحدات الصحية في المناطق النائية والمستشفيات المركزية والجامعية، بما يتيح استشارات دقيقة وسريعة في 108 تخصصات طبية.
في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، حققت الشبكة القومية لخدماتهم إنجازات ملموسة، إذ تم تسجيل 545 باحثًا عن عمل من ذوي الإعاقة، وتلقى 625 متدربًا خدمات التدريب والتأهيل المهني، بالإضافة إلى إدراج 100 مؤسسة وشركة ضمن قاعدة بيانات الشبكة لتعزيز فرص التوظيف.
وقد استفاد إجمالي 2500 مستفيد من خدمات الشبكة، شملت التأهيل المهني والتدريب والتوجيه المهني، بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية.
كما شهدت بوابة "كنانة أونلاين" توسعًا كبيرًا في المحتوى الرقمي، مسجلة نحو 30 مليون زيارة خلال العام، بمتوسط 2.5 مليون زيارة شهريًا، لتعكس اهتمام الباحثين عن المعرفة وثقة المستخدمين في المحتوى المقدم.
ويغطي الموقع مجالات التنمية المجتمعية، وريادة الأعمال، والحرف اليدوية، والصناعات الصغيرة، ويساهم في تمكين الأفراد والمؤسسات من الوصول إلى محتوى موثوق، مما يعزز جهود التحول الرقمي وبناء مجتمع المعرفة.
وأخيرًا، شهد العام تنفيذ برامج للتوعية البيئية ضمن مبادرة "التعافي الأخضر المستدام"، حيث استفاد منها نحو 500 مشارك، للتعرف على دور تكنولوجيا المعلومات في مواجهة تحديات التغير المناخي، وتطوير حلول مبتكرة ومستدامة لدعم البيئة.
لقد برهن عام 2025 على أن استثمار التكنولوجيا في التنمية المجتمعية ليس مجرد أداة رقمية، بل وسيلة لتعزيز الشمول الاجتماعي، وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا، وتوسيع فرص المعرفة، وهو ما يعكس توجه الدولة في بناء مجتمع رقمي متكامل يرتكز على الابتكار والمعرفة والخدمات الرقمية الشاملة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض