رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مشاكل كثيرة وازمات متلاحقة تظهر وتتصاعد مع تشييع أحد المشاهير بسبب من يدعون أنهم اعلاميون وهم فى الحقيقة مجموعة من الهواة واغلبهم متطفلون لا ينتمون للمهنة ولا يعلمون مبادئ وأبجديات العمل الإعلامى الذى اخترقه الكثيرون وأصبح كل من يحمل موبايل وكارنيها مضروبا أو بدأ تدريبا فى أحد مواقع بير السلم التى لا يعرفها أحد ولا تخضع لأى رقابة فعلية يتوجهون الى أى جنازة أو سرادق عزاء لأحد المشاهير ولا يراعون الظروف الصعبة التى يمر بها أهل المتوفى ولا يقدرون حالة الحزن ويتطفلون سواء بالتصوير أو محاولة تسجيل كلمتين عن المتوفى وشعورك ايه بعد ما توفى ومجموعة من الأسئلة السخيفة التى تتسبب فى خروج اهل المتوفى عن شعورهم كما حدث كثيرا فى الفترة الأخيرة وأحدث المواقف انفعال احمد الفيشاوى فى عزاء والدته الفنانة سمية الألفى على احد هؤلاء المتطفلين عندما أصر على تصويره رغم رفضه ولكن إصرار المتطفل تسبب فى انفعال الفيشاوى ومحاولة الاعتداء عليه لولا تدخل المتواجدين الذين فضوا الاشتباك فى مشهد لا يليق ابدا بعزاء.. وقبلها حدث الموقف نفسه مع أحمد السعدنى فى عزاء والده الفنان صلاح السعدنى واشتبك احمد مع أحد المتطفلين الذين يدعون أنهم اعلاميون.. تكرر هذا الموقف كثيرا من قبل ورغم إثارة هذه القضية فى كل مرة الا انه بمرور الوقت ينتهى الكلام إلى لا شيء.. اختلط الحابل بالنابل فى هذا الموضوع ونرى فى كل مرة مجموعة كبيرة من الشباب صغار السن كل منهم يحمل موبايل ويتزاحمون فى مشهد لا يليق واجواء صعبة وحزينة ولا يحترمون مشاعر عائلة النجم الراحل.. لحظات صعبة ويجب ان تحترم والا يتم اقتحام خصوصيات اصحاب الشأن.. يجب على وجه السرعة وضع بروتوكول ينظم تصوير جنازات المشاهير ويلتزم بأخلاق المهنة ويحترم ويراعى مشاعر الناس ويحفظ كرامة المصورين الحقيقين الذين ينتمون فعلا لنقابة الصحفيين خاصة ان هناك بالفعل بروتوكولا دوليا لمثل هذه المناسبات يراعى أن يكون المصور على بعد كافٍ من أهل المتوفى من خلال استخدام الزووم لكن ما يقوم به البعض مثل وضع كاميرا الموبايل فى وجه أهل المتوفى والإصرار على التصوير رغم رفضهم التام امر مرفوض تماما وغير انسانى ولا مهنى ولا اخلاقى.. وقد تحول الأمر الى فوضى بوجود عدد كبير ممن يحملون موبايلات ولديهم صفحات ويتعمدون استفزاز اسرة الفنان المتوفى لعمل لقطة يحصلون منها على مشاهدات ويسعون الى الترند.. هؤلاء الهواة من مروجى صفحات التواصل الاجتماعى لا علاقة لهم بالصحافة ويتسببون فى كثير من المشاكل للمصورين الصحفيين الذين لا يتمكنون من اداء دورهم وتأدية عملهم بسبب هؤلاء المتطفلين وقد حان الوقت للتنسيق بين نقابتى المهن التمثيلية والصحفيين لوضع بروتوكول وتوقيع عقوبات وتقديم بلاغات فى كل من يتجاوز الأصول ولا يراعى آداب المهنة ومشاعر أهل المتوفى..

 

[email protected]