رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعاون بين جامعتي الدلتا التكنولوجية والمنوفية لتطبيق دراسة عن النظم التعليمية التكيفية

بوابة الوفد الإلكترونية

تعاونت جامعة الدلتا التكنولوجية مع جامعة المنوفية في تطبيق أدوات رسالة دكتوراه (قيد الدراسة) للباحث محمد معتز فتحي الأسرج، والمسجلة بكلية التربية النوعية جامعة المنوفية عن النظم التعليمية التكيفية. 

جاء ذلك في إطار التعاون الأكاديمي والتكنولوجى بين جامعة الدلتا التكنولوجية وجامعة المنوفية، وتحت رعاية الدكتور أشرف السيسي نائب رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية، وبإشراف الدكتور أحمد الصاوي عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة ورئيس برنامج تكنولوجيا المعلومات. 

تحمل الرسالة عنوان: «تصميم نظام تعليمي تكيفي قائم على الذكاء الاصطناعي في ضوء أنماط التعلم وأثره على تنمية جدارات شبكات الحاسب الآلي ومهارات ما وراء المعرفة لدى طلاب الجامعات التكنولوجية».

تم تطبيق الدراسة على عينة من طلاب الفرقة الأولى – برنامج تكنولوجيا المعلومات بكلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة بجامعة الدلتا التكنولوجية، وتهدف الرسالة إلى تصميم نظام تعليمي تكيفي قائم على الذكاء الاصطناعي، يعتمد على نظام Canvas لإدارة التعلم في تقديم المحتوى التعليمي التكيفي، مع استخدام مقياس VARK لأنماط التعلم لتصنيف الطلاب وفق أنماط تعلمهم، وقياس أثر ذلك في تنمية جدارات شبكات الحاسب الآلي ومهارات ما وراء المعرفة لديهم.

استغرقت الدراسة مدة أربعة أسابيع، حيث عقد الباحث لقاءً تمهيديًا مع الطلاب لشرح طبيعة الدراسة وأهدافها، أعقبه تدريب عملي على استخدام المنصة التعليمية، إلى جانب متابعة وتسجيل ردود أفعال الطلاب حول تجربة التعلم عبر المنصة.
وقد قام برنامج تكنولوجيا المعلومات، برئاسة الدكتور أحمد الصاوي، بتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لتيسير تنفيذ الدراسة، من خلال إتاحة القاعات الدراسية لعقد اللقاءات التعريفية وشرح خطوات البحث، فضلًا عن توفير معامل الحاسب الآلي لتسهيل التطبيق العملي.

ويأتي هذا التطبيق في إطار دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون الأكاديمي والتكنولوجى  بين الجامعات، ودعم توجه جامعة الدلتا التكنولوجية نحو التعليم التطبيقي والتحول الرقمي، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.