رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

التحولات الكبرى في القطاع الزراعي المصري.. آمال وآفاق جديدة في عام 2025

بوابة الوفد الإلكترونية

شهد عام 2025 تحولات نوعية في القطاع الزراعي المصري، وهو ما يعكس بوضوح قدرة الدولة على مواكبة التحديات العالمية المتسارعة في مجالات الأمن الغذائي وتغير المناخ وسلاسل الإمداد، و هذا العام كان حافلاً بالإنجازات التي دعمت مكانة الزراعة كأحد أعمدة الاقتصاد الوطني والأمن القومي، في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي بسبل تحقيق الأمن الغذائي. ورغم تلك النجاحات، فإن الفلاحين لا يزالون يتطلعون إلى حلول عملية تسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية.

طفرة غير مسبوقة في الصادرات الزراعية

كان ملف الصادرات الزراعية أحد أبرز الإنجازات التي تحققت في عام 2025، حيث سجلت مصر رقمًا قياسيًا غير مسبوق بلغ نحو 9 ملايين طن من المنتجات الزراعية. هذه القفزة الكبيرة جاءت نتيجة لفتح 25 سوقًا جديدًا أمام الصادرات الزراعية المصرية، ما يعكس تحسن جودة المنتج المصري وزيادة ثقة الأسواق العالمية في سلامته. وقد أظهرت هذه الزيادة نجاح الإجراءات التنظيمية لقطاع الزراعة، مثل منظومة الفحص والاعتماد، إضافة إلى تحسين الممارسات الزراعية المحلية بما يلتزم بالمعايير الدولية.

إن هذه الزيادة الكبيرة في الصادرات تعكس الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الزراعة المصرية لتحسين القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية في الأسواق العالمية، بما يعزز من مكانة مصر كمصدر رئيسي للغذاء.

التحول الرقمي والابتكار الزراعي

لم تقتصر إنجازات وزارة الزراعة على الصادرات الزراعية فحسب، بل امتدت إلى مشاريع التحول الرقمي التي أسهمت بشكل كبير في تحسين الخدمات الزراعية. تم تطوير قواعد البيانات الرقمية الخاصة بالزراعة، مما ساعد في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وترشيد استهلاك المياه، خاصة في ظل التحديات الناتجة عن التغيرات المناخية.

كما تم دعم البحث العلمي الزراعي بشكل ملموس، وتم تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية للفلاحين والمزارعين حول أحدث الأساليب التكنولوجية في الزراعة. هذه الجهود أسهمت في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي في مصر.

مطالب الفلاحين في عام 2026

ورغم ما تحقق من إنجازات، لا يزال الفلاح المصري ينتظر خطوات ملموسة لتحسين أوضاعه المعيشية. ففي ظل ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج وتذبذب أسعار المحاصيل، يعاني الفلاحون من ضغوط اقتصادية كبيرة. لذلك، يطالبون الحكومة بمزيد من الدعم والاهتمام بالقطاع الزراعي من خلال تنفيذ مطالبهم الأساسية.