رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرياضة في 2025.. لماذا اُعتبر عام كسر القواعد؟

شباب المغرب أبطال
شباب المغرب أبطال العالم

مثّل عام 2025 نقطة تحول مفصلية في مسار الرياضة العالمية، بعدما شهد صعود قوى جديدة، وترسيخ أسماء كانت تبحث طويلًا عن مكانها في سجل الأبطال، في موسم اتسم بالمفاجآت وتبدل موازين الهيمنة التقليدية.


في كرة القدم، خطف المنتخب المغربي الأضواء عالميًا بتتويجه بلقب كأس العالم للشباب تحت 20 سنة، ليؤكد أن الاستثمار في الفئات السنية لم يعد خيارًا، بل أصبح الطريق الأقصر نحو المنافسة العالمية. الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج عمل مؤسسي بدأ يؤتي ثماره على مختلف المستويات.
وعلى صعيد الأندية، جسّد باريس سان جيرمان قصة الإصرار الطويل، بعدما نجح أخيرًا في رفع لقب دوري أبطال أوروبا، منهياً سنوات من خيبات الأمل القارية. التتويج وضع النادي الباريسي في مصاف الكبار، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الثقة والاستقرار الفني.
في المقابل، أكدت البطولات الدولية للأندية أن المنافسة باتت أكثر شراسة، حيث توج تشيلسي بكأس العالم للأندية بعد مواجهة قوية أمام باريس سان جيرمان، ليبرهن أن الألقاب العالمية لم تعد حكرًا على مدرسة كروية واحدة.
وشهدت كرة القدم النسائية بدورها قفزة واضحة، مع احتفاظ المنتخب الإنجليزي بلقب كأس أمم أوروبا للسيدات، في إشارة إلى اتساع رقعة المنافسة وارتفاع المستوى الفني للعبة على الصعيد القاري.
أما الدوري الإنجليزي، فكان مسرحًا لعودة تاريخية لليفربول، الذي توج باللقب رقم 20، معادلًا غريمه مانشستر يونايتد، في موسم أكد أن الصراع على القمة لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات.


وعربيًا، واصل المغرب فرض حضوره، بعدما أضاف لقب كأس العرب إلى سجل إنجازاته، ليعكس حالة الاستقرار الفني والتفوق المستمر على الساحة الإقليمية.
بهذه التحولات، رسّخ عام 2025 مكانته كعام استثنائي في تاريخ الرياضة، عام لم يعترف بالمسلمات، وفتح الباب أمام أبطال جدد، في مشهد يؤكد أن المنافسة لا تعرف الثبات، وأن المجد دائمًا في انتظار من يملك الجرأة على اقتناصه.