رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

دار الإفتاء: إدارة الأبحاث الشرعية قلب العملية الإفتائية

بوابة الوفد الإلكترونية

مع مرور أكثر من 130 عامًا على تأسيس دار الإفتاء المصرية، توضح دار الإفتاء المصرية مهام إداراتها المختلفة لخدمة العلم والدين، ومن أهم تلك الإدارات هى (إدارة الأبحاث الشرعية) والتي تُعد من الركائز الأساسية للعمل الإفتائي، إذ تضم فريقًا من الباحثين المتخصصين في العلوم الشرعية، يعملون على إعداد أبحاث متخصصة وتأصيل الفتاوى فقهيًّا بما يخدم المتغيرات المستمرة في واقع المجتمع المسلم.

وأكدت الدار أن التوسع في حالات الاستفتاء وتنوعها، وظهور مسائل جديدة لم تكن موجودة في الماضي، جعل من الضروري القيام بحركة بحثية واسعة وعميقة لدراسة تلك المسائل وتأصيل الأحكام الشرعية وفق قواعد الشرع الكلية ومصالح الخلق المرعية.

آليات العمل البحثي في الفتوى

تقوم إدارة الأبحاث الشرعية بإعداد الفتاوى المؤصلة وفق منهج علمي متكامل يشمل:

التصوير والتكييف: تحليل الظرف والموضوع المطروح.

بيان الحكم الشرعي: تحديد الحكم وفق النصوص الشرعية.

الاستدلال: الاستناد إلى الأدلة الشرعية الصحيحة مع مراعاة الواقع المتغير.

كما يحرص الباحثون على إعداد بحوث شرعية دقيقة وعميقة تغطي المسائل المستحدثة وأيضًا ما جاء في التراث الفقهي، مستفيدين من مناهج البحث العلمي الحديثة والعلوم الإنسانية والتطور العلمي العالمي لتقديم فتوى رصينة وموثوقة.

 

الفتوى بين التراث والواقع المعاصر

تسعى إدارة الأبحاث الشرعية إلى مواءمة الأحكام الشرعية مع التطورات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية، بحيث تظل الفتوى صحيحة شرعًا وواقعية في الوقت نفسه، مع الالتزام بالمبادئ الشرعية الجامعة وتحقيق مصالح المجتمع.

وقالت دار الإفتاء إن هذا النهج يُظهر عمق العلم الشرعي واستمرارية التجديد في الفتوى، بما يخدم المسلمين في مواجهة التحديات المستحدثة دون المساس بثوابتها.

 

مسيرة علمية متجددة

مع مرور أكثر من 130 عامًا على تأسيس دار الإفتاء المصرية، تواصل إدارة الأبحاث الشرعية دورها في تعميق الفتوى وتجديدها بما يتناسب مع العصر، لتظل المؤسسة منارة علمية رائدة في خدمة الدين والمجتمع.