رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

الإفتاء تحيي سيرة فضيلة الشيخ علام نصار

 فضيلة الشيخ علام
فضيلة الشيخ علام نصار

أحيت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، سيرة فضيلة الشيخ علام نصار، الذي تولى منصب الإفتاء في 12 مايو سنة 1950م ومكث يشغل هذا المنصب حتى 23 من فبراير سنة 1952م.

مولده ونشأة الشيخ علام نصار

ولد فضيلة الشيخ علام نصار بقرية «ميت العز» مركز قويسنا محافظة المنوفية في 20 فبراير سنة 1891م.

دخل كُتَّاب القرية فتعلم القراءة والكتابة، ثم حفظ القرآن الكريم وجوَّده، ثم التحق بالجامع الأحمدي في طنطا حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي، وبعد ذلك اتجه إلى مدرسة القضاء الشرعي وتخرج منها في سنة 1917م.

الشيخ علام نصار
الشيخ علام نصار

المناصب التي تقلدها الشيخ علام نصار

عُيِّن الشيخ علام نصار فور تخرجه موظفًا قضائيًّا بالمحاكم الشرعية، ثم قاضيًا شرعيًّا. وظل يترقى في سلك القضاء الشرعي حتى حصل على معظم المناصب القضائية.

وفي سنة 1947م عُيِّن رئيسًا للتفتيش القضائي الشرعي، ثم عُيِّن عضوًا بالمحكمة الشرعية العليا، وبجانب عمله بالقضاء كان يقوم بتدريس مواد التنظيم القضائي الشرعي والسياسة الشرعية لقسم تخصص القضاء الشرعي بكلية الشريعة.

تولي فضيلة الشيخ علام نصار منصب الإفتاء

تولى إفتاء الديار المصرية في 25 من رجب سنة 1369هـ الموافق 12 مايو سنة 1950م ومكث يشغل هذا المنصب حتى 27 من جمادى الأولى سنة 1371هـ الموافق 23 من فبراير سنة 1952م. وأصدر خلال تلك الفترة (2191) فتوى مسجلة بسجلات دار الإفتاء.

وفاة الشيخ علام نصار
انتقل فضيلة الشيخ علام نصار إلى رحمة الله تعالى في أكتوبر سنة 1966م.

احتفال دار الإفتاء المصرية بمناسبة مرور مئةٍ وثلاثين عامًا على مسيرة الفتوى


وتحيي دار الإفتاء المصرية ذكرى المفتين السابقين تقديرًا لعطائهم ومجهودهم الكبير، وذلك خلال احتفالها بمناسبة مرور مئةٍ وثلاثين عامًا على مسيرة الفتوى الرشيدة والعطاء المؤسسي الغير محدود التي قدمته على مدار سنوات عديدة.

وجاء هذا الاحتفال ليُجسِّد المكانة التاريخية والعلمية لدار الإفتاء، بصفتها أقدم دار إفتاء منظمة في العالم الإسلامي، وليُبرز إسهاماتها الممتدة في خدمة المجتمع، وتطوير الخطاب الديني، ومواكبة قضايا العصر بما يعكس رسوخها العلمي ودورها المحوري في الحياة العامة.