Metroid Prime 4: Beyond تعود بعد عقد من الانتظار بتجربة لعب محسنة
بعد أكثر من عشر سنوات على آخر نسخة من سلسلة Metroid Prime، أعادت نينتندو هذا العام إحياء اللعبة الكلاسيكية من 2002 على جهاز Switch، ومع الإعلان عن إصدار Metroid Prime 4: Beyond، عاد شغف اللاعبين بالاستكشاف والقتال في العوالم الفضائية.
تجربة اللعب الأولى للنسخة المُعاد تصميمها أظهرت كيف حافظت اللعبة الأصلية على سحرها وقدرتها على التسلية رغم بعض القيود التقنية القديمة، خصوصًا فيما يتعلق بالدقة في التحكم ومنصات اللعب، إضافة إلى صعوبة مواجهة مجموعات Metroids التي كانت تستنزف الطاقة بسرعة.
مع Metroid Prime 4: Beyond، يتضح أن نينتندو حرصت على تحديث السلسلة بالكامل بما يتوافق مع معايير الألعاب الحديثة. أتيح للصحفيين تجربة حوالي 90 دقيقة من اللعبة على Switch 2، شملت مشهدين رئيسيين: المرحلة الافتتاحية التي تعلم اللاعبين عناصر التحكم الكلاسيكية، ومقطع أطول يدور على كوكب فضائي رئيسي يُظهر التنوع البيئي الواسع الذي ستستكشفه ساموس.
تتيح اللعبة للاعب التحكم بسلاسة في جميع الحركات الكلاسيكية لساموس، مثل انفجارات الشحن، كرة التحول، مدفع الصواريخ وواقي المسح، مع استجابة محسّنة ومشاهد سينمائية غنية بالتفاصيل.
الجانب البصري في Metroid Prime 4: Beyond مبهر للغاية، سواء على وضع Switch المحمول أو التلفزيوني. الانفجارات، تفاصيل السفينة، والألوان الغنية تظهر بدقة HDR سلسة دون تقطّع، فيما تبرز الرسوم الفنية المميزة لنينتندو مزيجًا مثاليًا بين الواقعية والأسلوب الفني الذي يبرز عالم Metroid الغامض والغامر.
كما حسّنت اللعبة من التجربة الصوتية، حيث يتفاعل الجنود الآخرون مع ساموس ويقدمون تعليمات ومدحًا لشخصيتها، ما يقلل الشعور بالعزلة التقليدي في الألعاب السابقة للسلسلة.
العالم الثاني الذي تم استكشافه خلال النسخة التجريبية يقدم تحديًا ممتعًا يوازن بين جمال الطبيعة والخطر الداهم، ويشمل زعيمًا ضخمًا مستوحى من النباتات بلمسات معركة كلاسيكية من ألعاب Metroid السابقة. على الرغم من أن الزعيم مألوف، إلا أن تصميمه الموسع ومساحة المعركة الكبيرة أضافت تحديًا جديدًا، مع مجسات تتطلب التنقل والمراوغة المستمرة.
اللعبة أيضًا تحافظ على أسلوب حفظ التقدم من خلال محطات منتشرة، وهو تذكير بأسلوب اللعبة الأصلي.
Metroid Prime 4: Beyond تعكس مدى اهتمام نينتندو بإعادة تقديم السلسلة بطريقة عصرية تواكب تطور الألعاب خلال العقدين الماضيين، مع تعزيز التجربة البصرية والصوتية، وتقديم تحديات مألوفة ولكن محسّنة، لتؤكد أن ساموس ستستمر في أسر قلوب اللاعبين الجدد والقدامى على حد سواء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض