تحتفل مصر بذكرى مولد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى بتوقيع أمر شراء الوقود النووى وتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى، والحقيقة إنجازات مصر فى ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى لا تتوقف. الشعب المصرى يعيش حالة وطنية كبيرة جدًا، منذ بداية شهر أكتوبر الماضى، وانتصارات مصر السياسية والاقتصادية تتوالى يومًا بعد يوم مؤتمر السلام بشرم الشيخ، والذى قضى على أحلام العدو فى تهجير الشعب الفلسطينى إلى سيناء والقضاء على القضية الفلسطينية.
وبدأ الاستعداد لمؤتمر إعادة إعمار غزة، والذى تقوم مصر بإعداده خلال شهر نوفمبر إلى رئيس الولايات المتحدة وهو يقول مصر بلد قوية وأمان وأقل معدل جريمة فى العالم إلى مؤتمر بروكسل ودعم الاتحاد الأوروبى لمصر دون قيد أو شرط إلى حفظ كرامة المصريين فى الندوة التسفيقية.
بتقديم الفنان محمد سلام والفنانة آمال ماهر للحفل إلى افتتاح أعظم وأكبر متحف يحتوى حضارة واحدة فى العالم فى حضور ٧٩ وفدًا أجنبيًا إلى استثمارت قطرية بإجمالى ٣٠ مليار دولار، تبدأ الشهر القادم بدفعة نقدية ٣.٥ مليار دولار إلى توجيه الرئيس إلى اللجنة الوطنية للانتخابات بأن تكون قراراتها ترضى الله سبحانه وتعالى إلى مشروع البرنامج النووى السلمى المصرى، حيث يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية والرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، من خلال تقنية الفيديو كونفرانس.
اليوم التوقيع على أمر شراء الوقود النووى بالتزامن مع تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى، وتأتى مشاركة الرئيسين اليوم بمناسبة الاحتفال بالعيد السنوى الخامس للطاقة النووية والذى تنظمه مصر يوم ١٩ نوفمبر من كل عام، إحياءً لذكرى توقيع الاتفاقية الحكومية بين جمهورية مصر العربية ودولة روسيا الاتحادية لبناء وتشغيل محطة الضبعة النووية، ويعتبر هذا اليوم رمزًا لانطلاق البرنامج النووى المصرى السلمى المصرى وتأتى مشاركة الرئيس السيسى والرئيس بوتين، لتجسد عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتمثل امتدادًا لمسيرة التعاون الثنائى على مسار التنمية بدءًا من تشييد السد العالى فى الستينيات من القرن الماضى والعديد من المصانع العملاقة وصولًا إلى المشروع القومى لإنشاء محطة الضبعة النووية.
وتأتى أهمية هذا المشروع العملاق فى توفير الطاقة النظيفة ذات تكلفة منخفضة مقارنة بتكلفة الطاقة الحالية من خلال أربع وحدات عملاقة بطاقة ٤٨٠٠ ميجاوات، والذى يعتبر المشروع الأكبر والأضخم فى العالم، وكان مدير وكالة الطاقة النووية الذرية، قد أثنى على مصر بدورها القومى والتى تقوم به للاستخدام السلمى للطاقة النووية.
وهنا يجب أن نرجع بالذاكرة إلى عام ٢٠١٢، ونتذكر كيف كان انقطاع الكهرباء عن البيوت والمصانع والمحلات التجارية والمصالح الحكومية والتى كانت تصل إلى ١٢ ساعة يوميا ما أثر على الوضع الاقتصادى والأمنى فى البلاد، ولكن اليوم لا يحدث أى انقطاعات للكهرباء والأكثر من ذلك أننا نستعد للمستقبل بالطاقة النووية.
وهنا نقول إن الرئيس عبدالفتاح السيسى وعد وأوفى بوعده عندما قال للمصريين ما تخفوش مصر حتبقى أد الدنيا، وفعلًا مصر أصبحت أد الدنيا، فى ظل قيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى.
اللهم احفظ مصر واحفظ رئيسها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض