تعليمات "مثيرة للجدل" من مدير عام إدارة كرداسة التعليمية: تبرعات إجبارية وقيود على القبول بالمدارس
أثارت قرارات سامية إسماعيل، مدير عام إدارة كرداسة التعليمية بالجيزة، جدلًا واسعًا بين أولياء الأمور والمعلمين، بعدما ألزمت المدارس بجمع تبرعات إجبارية لشراء مستلزمات العام الدراسي الجديد، مع فرض تعليمات غير مسبوقة تتعلق بتجديد الأعلام وطرق القبول بالمرحلة الثانوية.
أعلام جديدة كل أسبوعين على نفقة أولياء الأمور
شددت مدير عام الإدارة على مديري المدارس التابعة لها بضرورة شراء أعلام جديدة لمصر ولمحافظة الجيزة وتجديد تركيبها كل أسبوعين على الأكثر، على أن يكون ذلك بتمويل من أولياء الأمور عبر ما وصفته بـ”المشاركة المجتمعية”، والتي فرضتها الإدارة بشكل إجباري.
كما أوصت المديرة بضرورة إبراز اسمها في جميع الفعاليات والاحتفالات التي تنظمها المدارس، مع الإشارة إليها بلقب “الدكتورة” رغم عدم حصولها على درجة الدكتوراه، واشتراط نشر ذلك في البيانات الرسمية والمنشورات على صفحات المدارس عبر “فيسبوك”.
قيود على دخول المتابعين والجهات الرسمية
أرسلت إسماعيل رسالة صوتية عبر “واتساب” بنبرة حادة على جروب يدعى "قيادات كرداسة" إلى مسؤولي الإدارة شددت فيها على عدم السماح لأي جهة تابعة لوزارة التربية والتعليم، بما في ذلك هيئة الأبنية التعليمية، بدخول المدارس أو متابعة الاستعدادات للعام الدراسي إلا بعد الرجوع إليها شخصيًا.. قائلة بنبرة حادة في رسالة صوتية نملك نسخة منها: "أستاذ محمد ليه مبلغتش إن المهندس عزت ده جالك.. أي حد يجيلك تدخله مش المفروض تستأذن الأول".
رفض نظام الثانوية العامة القديمة داخل كرداسة
وفي قرار آخر، أصدرت المديرة تعليمات شفهية لمديري المدارس الثانوية بعدم قبول ملفات الطلاب الراغبين في الالتحاق بنظام الثانوية العامة التقليدي، وإلزامهم فقط بالالتحاق بنظام “البكالوريا”، وهو ما يخالف نص القانون بعد تعديله من مجلس النواب وتصديقه من رئيس الجمهورية، والذي منح الطلاب حرية اختيار النظام الدراسي المناسب لهم.
اتهامات بابتزاز مالي وإعادة مسؤولين مستبعدين عدد من العاملين بالإدارة أكدوا أن المديرة فرضت في وقت سابق على أصحاب المدارس الخاصة التبرع بمبالغ تصل إلى 3 آلاف جنيه سنويًا عن طريق الموجه المالي الذي تم استبعاده من الإدارة السابقة وذلك تحت مسمى “شراء ورق تصوير للإدارة”، واعتبرت الأمر مشاركة مجتمعية إجبارية.
كما أثار قرارها بإعادة الموجه المالي – الذي سبق استبعاده بسبب مخالفات مالية وشكاوى متكررة من المدارس – جدلًا واسعًا، خاصة بعدما منحته صلاحيات جديدة للإشراف على التبرعات.
انتقادات داخلية وصورة مثيرة للجدل
تلقب إسماعيل بين موظفي الإدارة بـ”صاحبة الحنجرة” بسبب أسلوبها الحاد وصوتها المرتفع، حيث يتداول العاملون تسجيلات تثبت ذلك. كما يشير بعض الموظفين إلى طريقتها الصارمة في التعامل مع وكلاء الإدارة وتقييد صلاحياتهم، فضلًا عن نسبة تعليماتها إلى وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة، بدعوى أنها “تعليمات من الأستاذ سعيد”.
أولياء أمور منطقة كرداسة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض