رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

اختبار واحد يحسم الجدل: هل أنت مصاب بالتوحد أم لا؟

التوحد
التوحد

وسط تزايد الطلب على تقييمات التوحد وامتداد قوائم الانتظار في العديد من دول العالم لسنوات قادمة، كشف طبيب بريطاني عن مجموعة من الأسئلة التي يمكن أن تساعد الأفراد على تقييم أنفسهم مبدئيًا قبل الوصول إلى التشخيص الرسمي

اختبار AQ-19 أداة أولية للفحص

وتهدف الأسئلة المأخوذة من اختبار AQ-19 والمخصص للأشخاص فوق سن السادسة عشرة إلى مساعدة الأطباء على تحديد ما إذا كان المريض يحتاج إلى تقييم كامل للاشتباه في التوحد
وأوضح الدكتور سيرمد مزهر المقيم في لندن في مقطع فيديو على تيك توك أن الحصول على ست نقاط أو أقل في هذا الاختبار يجعل احتمالية الإصابة بالتوحد ضعيفة.

ويطلب الاختبار من المشارك تقييم مجموعة من العبارات تتعلق بالتفاعل الاجتماعي والمعالجة الحسية والحاجة إلى الروتين والقدرة على التكيف مع التغيير

أزمة التشخيص وتزايد الوعي

أحدث أرقام هيئة الخدمات الصحية الوطنية تشير إلى أن أكثر من 212 ألف شخص كانوا على قوائم انتظار تقييم التوحد بنهاية العام الماضي
بينما يرى البعض أن الحالات أصبحت أكثر تشخيصًا يعتقد آخرون أن السبب يعود إلى زيادة الوعي خاصة بين النساء اللواتي لم يتم تشخيص كثير منهن تاريخيًا بسبب تحيزات في الفحص

الفجوة بين الجنسين وأثر التمويه

وأشارت دراسات سابقة إلى أن نسبة التشخيص بين الرجال والنساء تصل إلى ثلاثة مقابل واحد لكن تحليلات حديثة تقترح أن النسبة الفعلية أقرب إلى 1.8 مقابل واحد
الخبراء يعتقدون أن كثيرًا من النساء يخفين أعراضهن عبر التمويه مثل تقليد الإشارات الاجتماعية أو قمع السلوكيات النمطية أو إعداد ردود جاهزة للمواقف الاجتماعية مما يصعب اكتشاف السمات

علامات شائعة لدى النساء

وأشار البروفيسور أحمد حنكير إلى 5 علامات رئيسية للتوحد عند النساء أبرزها السلوكيات المتكررة مثل رفرفة اليدين أو لف الشعر يليها الانهيارات العصبية الناتجة عن الضغط الحسي أو العاطفي
كما لفت إلى أن التمويه قد يسبب إرهاقًا نفسيًا وعاطفيًا وجسديًا إضافة إلى الحساسية المفرطة للروائح والأصوات واللمس والاهتمامات المكثفة التي تصبح ضرورية للشخص وليست مجرد هوايات
ويسهم هذا الفهم الجديد في توسيع إدراك المجتمع لمظاهر التوحد ويساعد على تحسين فرص التشخيص والدعم