رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

المراكز التكنولوجية بالشرقية: نافذة واحدة لخدمات أسرع وأداء أكثر كفاءة

بوابة الوفد الإلكترونية

في إطار حرص محافظة الشرقية على تقديم خدمات محلية متطورة وسريعة للمواطنين، وجّه المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، رؤساء المراكز والمدن والأحياء بضرورة المتابعة اليومية لانتظام سير العمل داخل المراكز التكنولوجية بنطاق المحافظة، بما يضمن سرعة إنهاء معاملات المواطنين وتوفير بيئة عمل مريحة وفعالة.

وتأتي هذه التوجيهات ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز منظومة الحوكمة الإلكترونية وتطبيق مفهوم "الشباك الواحد" في تقديم الخدمات الحكومية، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتقليل زمن إنجاز المعاملة، ويرفع من مستوى رضا المواطنين عن الأداء الحكومي.

وفي جولات ميدانية منتظمة، يقوم رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالمرور على المراكز التكنولوجية لمتابعة سير العمل، والتأكد من التزام الموظفين بتقديم الخدمات بكفاءة عالية، إلى جانب رصد أي معوقات أو مشكلات قد تواجه المواطنين والعمل على تذليلها بشكل فوري. كما تشمل المتابعة الاطمئنان على جاهزية الأجهزة والمعدات، وضمان توافر بيئة عمل ملائمة تسهّل على الموظفين أداء مهامهم، وتضمن للمواطنين تجربة خدمية سهلة وميسرة.

وأكد المحافظ أن المراكز التكنولوجية تمثل حجر الزاوية في مشروع التحول الرقمي بالمحافظة، حيث تتيح للمواطنين الحصول على خدماتهم من خلال نقطة اتصال واحدة، بدلًا من التنقل بين الإدارات المختلفة.

 ويقوم هذا النظام على ربط جميع الإدارات المعنية عبر شبكة معلومات موحدة، مما يعزز الشفافية والنزاهة ويحد من الإجراءات الروتينية المعقدة.

وأضاف أن المراكز التكنولوجية لا تقدم فقط خدمات استخراج التراخيص أو سداد الرسوم، بل تشمل نطاق عملها تقديم جميع الخدمات المحلية التي يحتاجها المواطن، بدءًا من طلبات البناء وتوصيل المرافق، وحتى الشكاوى والمقترحات، وذلك باستخدام أنظمة إلكترونية متطورة تضمن دقة وسرعة الأداء.

ويبلغ إجمالي عدد المراكز التكنولوجية بمحافظة الشرقية 128 مركزًا، منها 20 مركزًا رئيسيًا ثابتًا موزعة على المدن والمراكز والأحياء والديوان العام، بالإضافة إلى 107 مراكز تكنولوجية مصغرة داخل الوحدات القروية، ومركز تكنولوجي متنقل يصل إلى المناطق النائية لخدمة المواطنين في أماكنهم.

وأشار المحافظ إلى أن المراكز التكنولوجية المتنقلة والمصغرة تمثل امتدادًا مهمًا للمراكز الثابتة، حيث تضمن وصول الخدمات الحكومية إلى القرى والمناطق البعيدة، ما يعكس التزام المحافظة بتوفير الخدمات لجميع المواطنين دون استثناء، وتقليل مشقة التنقل خاصة على كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح أن تدريب العاملين بالمراكز التكنولوجية يشكل محورًا أساسيًا في تطوير الخدمة، حيث يتم تنظيم دورات تدريبية وورش عمل لرفع كفاءتهم وتحسين مهاراتهم في التعامل مع الجمهور، مما يسهم في تقديم خدمة أكثر احترافية وجودة.

وشدد على أن تفعيل المراكز التكنولوجية يعكس رؤية الدولة في تطوير الجهاز الإداري وتبني الحلول الرقمية في إدارة الخدمات، بما يواكب التطورات التكنولوجية ويحقق أهداف خطة التنمية المستدامة.

وأكد المحافظ أن هذه الجهود تأتي في إطار سعي محافظة الشرقية لتكون نموذجًا رائدًا في التحول الرقمي وتبسيط الخدمات الحكومية، مؤكدًا أن نجاح هذه التجربة يعتمد على التعاون الوثيق بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين، بما يضمن استمرار تحسين الأداء وتحقيق رضا المجتمع المحلي.