في حواره للوفد..
رئيس الجمعية المصرية للأقزام: أطالب بتمثيل الأقزام بالبرلمان ودمجهم بشكل صحيح داخل المجتمع
يعد قصار القامة أو ما يُعرف طبيًا بـ"الأقزام"، جزءًا لا يتجزأ من نسيج المجتمع، يحملون طموحات كبيرة رغم قاماتهم الصغيرة، وذلك في ذلك وجود تحديات فرضها عليهم المجتمع وعراقيل استطاعوا عبر السنوات تخطيها بقصص نجاح مشهودة للجميع.
في هذا السياق، نسلّط الضوء على واقع هذه الفئة، من خلال حوار خاص مع رئيس الجمعية المصرية للأقزام، وممثل حملة 15 مليون معاق على مستوى الجمهورية الذي يتحدث عن أبرز المطالب، والجهود المبذولة لتغيير الصورة الذهنية، فضلًا عن عرض أبرز المطالب المأمولة من القيادات بالدولة.
في هذا السياق كان لنا هذا الحوار الخاص مع رئيس الجمعية المصرية للأقزام، عصام شحاتة عن التحديات التي يواجهها الأقزام في مصر، وطموحاتهم:
# ما هي أهداف الجمعية المصرية للأقزام؟
الجمعية المصرية للأقزام تهدف إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لأعضائنا في المقام الأول، فضلًا عن تمكين الأشخاص قصار القامة الأقزام في مصر، سواء من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادية أو التعليمية فضلًا عن الدفاع عن حقوقنا، ومناصرة قضايانا أمام مؤسسات الدولة.
# ما أبرز التحديات التي تواجه الأقزام في المجتمع من حيث التعليم، العمل، والصحة؟
أكبر مشكلة بتواجه مجتمع الأقزام تكمن في عدم توفر أبر التطويل، والتي من المفترض قانونيًا أن يتم منحها للأقزام مجانًا بحسب القانون لأنها تؤدي إلى زيادة طول القامة ولكن على المدى البعيد، في حين أن العمليات والتي هي أمر متوفر تتكلف 200 ألف جنيه وهو ما لا تستطيع توفيره جميع الأسر.
المشكلة الثانية تكمن في أزمة السيارات وتوافرها، فبحسب القانون المعاق ذهنيًا والضرير هم فقط من يحتاجون مرافق لقيادة السيارات، فلماذا يصر الروتين الآن على ضرورة توافر مرافق رغم عدم وجود ذلك البند من قبل.
غياب التمثيل النيابي للأقزام يعد مشكلة أيضًا رغم توافر كل الفئات للأقزام ومع ذلك لا يوجد للأقزام من يمثلهم تحت قبة البرلمان.
# كيف تتعامل الجمعية مع قضايا التمييز أو التنمر التي قد يتعرض لها الأقزام؟
قضايا التنمر لم تعد موجودة مثل الماضي، وذلك بعد استصدار قانون 2018، والذي عملت المجمعيات مثل جمعيتنا على حل مشكلات كثيرة ودمج الأقزام مجتمعيًا.
# هل هناك تعاون مع الجهات الحكومية أو منظمات المجتمع المدني لدعم قضايا الأقزام؟
من وجهة نظرك.. كيف يتم تمكين الأقزام اقتصاديًا واجتماعيًا؟
تقوم الدولة المصرية سنويًا بتوفير الكثير من المشروعات لمجتمع الأقزام، كما تم تقديم منح مالية بنهاية الدورات التدريبية التي يتم منحها في وزارة الصناعة.
# هل هناك مبادرات لدمج الأقزام في سوق العمل أو دعمهم بمشروعات صغيرة؟
بالطبع يوجد الكثير من المبادرات التي تخص الأقزام بسوق العمل، والكثير من الندوات، والمبادرات تأتي بالتعاون مع وزارة الصناعة، كما أنه تم تقديم الكثير من الندوات لأسر الأقزام، وقامت الدكتورة غادة والي "وزيرة التضامن الاجتماعي والتموين في مصر سابقًا" هي من سلمت المتدربين الشهادات.
# ما الرسالة التي توجهها لوسائل الإعلام والمجتمع تجاه الأقزام؟
أرجو فقط تغيير النظرة لمجتمع قصار القامة، فبعيدًا عن اختزال أدوار الأقزام في أدوار كوميدية غير لائقة، أرجو عرض نماذج ناجحة كمحاكاة للواقع، وتسليط الضوء على نماذج ناجحة ومشرفة بمجتمع الأقزام.
# كيف يمكن للأفراد والمؤسسات دعم الجمعية وقضايا الأقزام؟
أرجو النظرة المجتمعية، حيث لا يزال هناك خلط بين الإعاقة والتقزُّم، فالتقزم ليس إعاقة ذهنية بل اختلاف في النمو الجسدي فقط، مع توفير فرص عمل لقصار القامة ودمجهم الصحيح بالمجتمع المصري.
# ما هي مطالبك للحكومة المصرية؟
أطالب بالمزيد من الخطوات العملية، كإدماجنا في الخطط التنموية، وتخصيص نسبة توظيف واضحة لنا في القطاعين العام والخاص.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض