1586 مواطن استفادوا من القافلة الطبية بالمستعمرة الشرقية بالدقهلية
تابع اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، أعمال القافلة الطبية والعلاجية المجانية، والتي أقيمت بقرية المستعمرة الشرقية مركز بلقاس، واستفاد منها بالكشف وتلقي العلاج بالمجان 1586 مواطن.
وأكد أنها تأتي بالتنسيق مع وزارة الصحة، ضمن خطة لتسيير القوافل الطبية والعلاجية المجانية، لتلبية احتياجات المواطنين في مختلف المراكز والمدن والقرى وتخفيفا عنهم.
وشدد محافظ الدقهلية على استمرار القوافل العلاجية المجانية لخدمة المواطنين في كافة مراكز وقرى المحافظة، وخاصة في المناطق البعيدة وتوفير الخدمة الطبية والعلاجية المجانية لهم في أماكن إقامتهم، في إطار خطة القوافل المجانية التابعة لمديرية الصحة، وقوافل العلاج المتكاملة.
من جهته أوضح الدكتور تامر مدكور وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن القافلة الطبية والعلاجية المجانية استمرت على مدار يومي 28,29 يوليو الجاري، تحت إشراف الدكتور رامز شوقي منسق القوافل العلاجية، واستفاد منها، 1546 مواطنا بالكشف والعلاج، في تخصصات مختلفة، وضمت 9 عيادات، شملت، 201 باطنة، 190 أطفال، 76 جراحة، 67 أسنان، 112 رمد، 97 نساء ونظيم أسرة، 172 جلدية، 65 عظام، 88 أنف وأذن.
كما قامت القافلة بإجراء، 99 أشعة عادية وموجات صوتية، والكشف المبكر عن الضغط والسكر 151، ومعمل الدم والطفيليات 268، وإحالة 7 حالات للمستشفيات، وعلاج حالة على نفقة الدولة، إلى جانب عقد 44 ندوات تثقيفية، استفاد منها 582 مترددا على القافلة.
وأعلن الدكتور تامر مدكور، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن الحملة الوطنية "100 يوم صحة" حققت نجاحًا ملحوظًا منذ انطلاقها، مشيرًا إلى أنه تم تقديم نحو 90,000 خدمة صحية متكاملة للمواطنين في مختلف أنحاء المحافظة، ضمن جهود وزارة الصحة لتكثيف خدمات المبادرات الرئاسية وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وأوضح الدكتور تامر الطنبولي، وكيل المديرية، أن الحملة تستهدف توسيع قاعدة المستفيدين من خدمات الصحة العامة، من خلال خطة ميدانية تشمل فرقًا طبية منتشرة بجميع الإدارات الصحية، مؤكدًا أن التنسيق مستمر مع الهيئات المختلفة لضمان الوصول إلى الفئات المستهدفة.
من جانبها، أكدت الدكتورة زينب ربيع، منسق عام المبادرات الصحية بالمديرية، أن حملة "100 يوم صحة" هي امتداد فعلي لمبادرات السيد رئيس الجمهورية وفي مقدمتها "100 مليون صحة"، وتنطلق هذا العام تحت شعار "عام الشراكات والتعاونات"، في ضوء أهمية التكامل بين القطاع الحكومي والمجتمع المدني والقطاع الخاص لدعم المنظومة الصحية.





