رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

سكارليت جوهانسون تحطم إطار "رمز الإثارة" في هوليوود وتفرض حضورها الفني

سكارليت جوهانسون
سكارليت جوهانسون

كشفت النجمة العالمية سكارليت جوهانسون عن تفاصيل رحلتها الطويلة للخروج من التصنيف الضيق الذي وضعها فيه صناع السينما في هوليوود كمجرد "رمز للجاذبية"، مؤكدة أن الأدوار التي كانت تُعرض عليها سابقًا كانت تعتمد في الأساس على مظهرها، وليس على موهبتها أو قدراتها التمثيلية.

وقالت الممثلة التي تبلغ اليوم من العمر 40 عامًا في حوار مع صحيفة "صنداي تايمز" إنها بعد تألقها في فيلم Lost in Translation، واجهت موجة من العروض السينمائية التي كانت تدور في فلك النظرة الذكورية البحتة والتي اختزلت حضورها في الشاشة ضمن إطار الإغراء فقط

وأكدت سكارليت أن هذا التصنيف بدأ يتلاشى تدريجيًا، مشيرة إلى أن التغييرات التي شهدتها هوليوود على مدار الأعوام الماضية ساعدت النساء على فرض أنفسهن في مواقع القوة واتخاذ قرارات جريئة بشأن أدوارهن، وهو ما انعكس أيضًا على طبيعة الشخصيات التي باتت تُكتب لهن

من الأدوار النمطية إلى بطولات نوعية

ولم تتوقف مسيرة جوهانسون عند الأدوار الرومانسية السطحية، فقد قررت الممثلة الأمريكية أن تضع حدًا لهذه الصورة النمطية، ورفضت العديد من الأدوار التي وصفتها بأنها "غير مُرضية تمامًا"، مفضلة الانتظار والصبر حتى تجد شخصيات تعكس قدراتها الحقيقية كممثلة.

وكان هذا القرار محفوفًا بالمخاطر، خاصة في صناعة سريعة الوتيرة مثل هوليوود، بحسب ما قالته سكارليت، والتي أضافت: "كان عليّ أن أتحلى بالصبر وأتقبل فكرة أنني قد أظل لفترة بدون أدوار مهمة، وهو أمر صعب خاصة للممثلات الشابات"

نجاحات متتالية واعتراف عالمي

وأثمر إصرار جوهانسون عن مجموعة من الأدوار النوعية التي أعادت صياغة صورتها الفنية، أبرزها في أفلام مثل Under the Skin و Marriage Story، فضلًا عن مشاركتها في سلسلة أفلام Marvel التي جعلتها الممثلة الأعلى دخلًا في تاريخ السينما بأكثر من 14 مليار دولار في شباك التذاكر العالمي

تجربة الإخراج وبطولة منتظرة في صيف 2025

لم تكتفِ جوهانسون بالأداء التمثيلي، بل خاضت مؤخرًا تجربة الإخراج لأول مرة عبر فيلم "إليانور العظيمة"، المستوحى من تاريخ عائلتها اليهودية، والذي حظي بإشادة نقدية واسعة بعد عرضه في مهرجان كان السينمائي

وتستعد سكارليت جوهانسون للعودة إلى الشاشة الكبيرة من خلال فيلم Jurassic World: Rebirth، المقرر عرضه في الثاني من يوليو المقبل، والذي يُنتظر أن يكون أبرز أفلام الموسم الصيفي، حيث تلعب فيه دور الباحثة زورا بينيت في إطار مغامرة مليئة بالتشويق ضمن عالم الديناصورات الشهير

بهذه المسيرة المتصاعدة، تثبت سكارليت جوهانسون أنها أكثر من مجرد وجه جميل في هوليوود، بل موهبة فرضت نفسها بقوة وجدارة على الساحة العالمية