رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحتفل مصر يوم الاثنين القادم يوم من أيامها العظيمة، يوم خرج فيه شعب مصر رافضا لهيمنة جماعة على مقدراته.. جماعة تخفّت خلف ستار الدين الإسلامى وكل أعمالها عكسه تمامًا.. جماعة تكونت على أكتاف الفقراء والخداع بالكلام وحاولت السيطرة على مصر لينطلقوا إلى حكم العالم كما كان مشروعهم.
ومن أجل هذا المشروع تحالفوا مع الشيطان وكانت علاقتهم قوية بكل ما يعادى الشعب المصرى وعلى رأس هؤلاء الأعداء الكيان الصهيونى واليسار الفوضوى ومع المخابرات الأمريكية.. جماعة لا تعرف إلا 3 اشياء المال والغش والاستحواذ، وكان مشروعهم قائمًا على فكرة التمكين فى الأرض وكل أطروحاتهم ماذا سنفعل عندما يحدث التمكين.
وبعد 12 عاما من ثوره 30 يونيو ماذا حدث فى العالم لجماعة الإخوان فقد تم حظرها فى العديد من الدول التى كانت ملاذًا آمنًا ولها تمثيل نيابى فيها واخرها الأردن وفشلت فى كل انتخابات خاضتها فى الدول التى تشارك كحزب سياسى أو جمعية.. واصبح هناك فجوة بين قيادات تنعم فى قطر وتركيا بعيشة رغدة وأموال تدخل فى حساباتهم بملايين الدولارات وشباب لا يستطيع إيجاد قوت يومه.. قيادات لاهم لها أو هدف إلا الانتقام من المصريين الذى عرّوهم أمام العالم وكشفوا أنهم مجموعة من الافاقين.
ثورة 30 يونيو كانت خطوة مهمة لتصحيح ثورة 25 يناير التى أنهت حقبة زمنية فى تاريخ مصر كانت كل الأمور تسير نحو مخطط لا يرضاه الشعب المصرى ولا مؤسسات الدولة.. اختطاف ثوره يناير من الذين قبضوا ثمن ما قاموا به وعلى رأسهم جماعة الاخوان والسلفيين جعلت الشعب المصرى يشعر بأنه انضحك عليه.. فهؤلاء أناس يزاحمونه فى رزقه ولقمة عيشه، بداية من محاول الشراكة القسرية مع كبار رجال الاعمال عبر حسن مالك وخيرت الشاطر حتى الإعلان عن تعيين ألفى محام من الجماعة أعضاء فى النيابة العامة والسلطة القضائية.. والمطالبة بكوتة فى كليات الشرطة العسكرية.. ووصلت إلى الوظائف الصغيرة مخطط أخونة الدولة وحملات التفتيش التى كان يقوم بها أعضاء حزب الحرية والعدالة على الوحدات الإدارية فى الدولة.
ثورة يناير والتفاف الشعب خلف قواته المسلحة أجبرت من كان يصفها بـ الانقلاب أن يأتى زاحفا الينا ويعلن اعترافه بها راضخا لإرادة المصريين.. ثورة 30 يونيو أظهرت لنا الأنظمة التى كانت تقف خلف جماعة الإخوان تمولها ومازالت حتى الآن تمول أذرعها الإعلامية واللجان الإلكترونية وتوفر لهم ملاذًا امنًا للعمل مدى كرهها للشعب المصرى وليس القيادة السياسية المصرية.
ثوره 30 يونيو ثورة شعب ومؤسسات دولة معا تلاقت الإردات ليس لإنقاذ مصر فقط من شرورها والموالين لها لكنها أنقذت العالم الإسلامى قبل العالم الغربى وكشفت حقيقتها.. ومخططاتها وخيانتها لكل عهد تعلنه وتقطعه على نفسها والأدلة كثيرة أذكر هنا تحالف إخوان اليمن مع جماعة الحوثى ومع الحكومة الشرعية والتحالف العربى فى وقت واحد.. ونفس الامر عند اخوان ليبيا لا هم لهم إلا الحكم وبيع ليبيا إلى تركيا وعندما فشلوا حولوا طرابلس إلى ساحة حرب وميليشيات مناطقية، الإخوان هم خونة هذا الزمان ولولا ثورة 30 يونيو لكانت مصر تحولت إلى منطقة للحرب الأهلية مثل ليبيا واليمن والسودان.