رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ صدر: الحالة النفسية تزيد مضاعفات حساسية الصدر

بوابة الوفد الإلكترونية

يعانى مرضى حساسية الصدر من أزمات صحية شديدة مع تغير الفصول، ومع رياح الخماسين التى تترك أتربة عالقة فى الهواء، وتعرف حساسية الصدر بردود فعل تحسسية تؤدى إلى ظهور أعراض وعدم راحة فى الرئتين أو منطقة الصدر فى بعض الحالات، وقد تسبب ردود الفعل التحسسية حالات مقلقة مثل التهاب الشعب الهوائية التحسسي، وذلك عندما تتعرض الرئتان لمحفزات مثل التلوث أو دخان التبغ أو الغبار، وقتها تلتهب القصبات الهوائية التى تحمل الهواء إلى الرئتين.

يوضح الدكتور أيمن السيد سالم أستاذ الأمراض الصدرية ورئيس قسم الصدر السابق بقصر العينى جامعة القاهرة أسباب حساسية الصدر بأنها تكون بالدرجة الأولى أسباب فى البيئة المحيطة بالمريض وجسده لا يتحملها، ولها بعدان: البعد الوراثى بيكون مخلوق لا يتحمل مادة والتعرض لهذه المادة فى البيئة من خلال الاستنشاق سواء من خلال حبوب اللقاح أو فطريات أو من خلال الحيوانات ذات الشعر الكثيف مثل القطط والكلاب والحصان والأتربة وكل هذه أشياء تسنشق من البيئة لكن الإنسان إذا لم يكن لديه استعداد وراثى لا يتأثر بها إنما يتأثر بها الشخص الذى لديه استعداد وراثى، فالعاملون موجودون لديه عامل وراثى وعامل بيئى ما يسبب رد فعل تحسسى فى شكل تقلص وتضييق فى الشعب الهوائية وتهيج الشعب الهوائية فى شكل إفرازات وبلغم وكحة وسعال .

ويضيف الدكتور أيمن السيد سالم حساسية الصدر تركها بدون علاج ممكن يعمل مضاعفات على الرئة الرئة نفسها وعلى نسيج الرئة وحدوث التهابات وتضيق فى الشعب الهوائية وعدم خروج إفرارزات ويمكن أن يكون مصحوبًا بعدوى فى الشعب الهوائية أو الرئة، وقد يسبب بعض المضاعات مع تغير الضغط ويسبب فشلًا تنفسيًا، ويعمل تأثير على الجهة اليمنى من القلب، لذا لا يفضل تركها بدون علاج، وخاصة أن الفشل التنفسى علاجه فى الرعاية المركزة، وبالتالى السيطرة على المرض أهم من الدخول فى المضاعفات.

ويشير الدكتور أيمن السيد سالم أن تشخيص حساسية الصدر يتم بمراجعة الحالة المرضية والمتابعة ومعرفة التاريخ المرضى وشكوى المريض والكشف بالسماعة واختبار التنفس، وهو جزء أساسى فى تشخيص حساسية الصدر والشعب الهوائية بنقيس التنفس واختبار وظائف التنفس، ثم معرفة مسببب الحساسية بنعمل عينة دم تحدد إذا كان جسم الإنسان فيه أجسامًا مضادة أو مسببات الحساسية فى البيئة وتحديد مستوى الحساسية، بالإضافة إلى الأشعة التى تحدد المضاعفات وهى أشعة الصدر العادية أو المقطعية وكل هذه إجراءات لا بد أن نعملها لمريض حساسية الصدر.

ويحدد الدكتور أيمن السيد سالم لدينا علاجات ضابطة مسيطرة على الحالة وبخاخات، وتوجد علاجات عند تدهور أو تطور الحالة، وفى حالة وجوج حنقة شديدة أو كحة شديدة يأخذ المريض علاج وقتى مخفف سريع المفعول بيكون إنقاذ حياة من هذه الكتمة، وهذا ليس علاجًا وإنما يكون مسكنًا سريع المفعول ينقذ حالة المريض فقط، ويفتح الشعب الهوائية، مجرد علاج عند اللزوم سواء بحاخة أو جهاز استنشاق لكن العلاج الأساسى يكون باستنشاق البخاخات الحديثة من مشتقات الكورتيزون الموضعية الحديثة وليس الكورتيزون الصريح الذى نسمع عنه الذى يسبب أعراض جانبيه للجسم كله، وإنما مشتقات حديثة للجهاز التنفسى لا تسبب أعراضًا جانبية إلا فيما ندر تحدث مضاعفات بسيطة على فترات متباعدة، لأن المريض لم يأخذ البخاخات الحديثة فيضطر يأخذ كورتيزون وهى أقراص الكوتيزون القديمة، وهذا لا يوصى به ولا توجد توصيات طبية حديثة به على الأقل خلال ال30 سنة الماضية الا باستعمال البخاخات الحديثة لمشتقات الكورتيزون مع أدوية موسعة للشعب طويلة المفعول وقد تطورت هذه البخاخات حاليا وأصبحت تأخذ جرعة واحدة فى اليوم بدلًا من 3 مرات يوميًا والمواد الفعالة أصبحت ميسرة وموجودة فى مصر وهذا علاج ووقاية فى نفس الوقت لمريض الحسياسية لو تركها المريض ممكن يتعب مرة أخرى.

وينصح الدكتور أيمن السيد سالم الوقاية من حساسية الصدر تكون بتجنب المسببات فإذا كانت الأتربة مسببًا لا بد أن نبتعد عنها، بالإضافة إلى تجنب المهيجات والمثيرات التى تزيد أعراضها مثل السجائر، فهى ليست مسببًا وإنما تزيد من الحساسية، والعطور والروائح النفاذة والبخور والحالة النفسية، فالتوتر والقلق والانزعاج يزيد الحساسية الموجودة ويطور الحالة إلى الأسوأ وقد يسبب أزمة ربوية.