رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما يحدث حاليًا من الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة الرئيس ترامب يعكس سياسة الكيل بمكيالين بشكل صارخ. فبينما تترك إسرائيل حرة فى استخدام كافة أشكال الدمار ضد الشعب الفلسطينى الأعزل، تتدخل واشنطن بقوة ضد الجيش السودانى.
لقد واجه الجيش السودانى ميليشيات مارست الفساد والقتل والاغتصاب فى جميع أنحاء البلاد، وعندما تصدى لهم لوقف ممارساتهم الإرهابية، اتهمته أمريكا باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد هؤلاء المنشقين. هذا الاتهام يتناقض تمامًا مع حقيقة الوضع، ويكشف عن دعم أمريكى لهذه الميليشيات التى تسعى لزعزعة استقرار السودان.
تحاول الولايات المتحدة، ومعها دول أخرى، لى ذراع القوات المسلحة السودانية لمنعها من تحقيق العدل والأمان داخل البلاد. يتجلى بوضوح أن ما تقوم به أمريكا هو نوع من العنصرية والإرهاب، فالدولة التى قتلت الملايين فى العراق وأفغانستان وفيتنام، وتمد الكيان الصهيونى بأعتى أنواع الأسلحة، لا يمكن أن تكون رمزًا للعدالة.
إن وقوف أمريكا ضد الجيش السودانى، ومحاولتها عرقلة تحقيق الاستقرار فى هذا البلد الطيب، يطرح تساؤلات جدية حول دوافعها الحقيقية ومعاييرها المزدوجة.