رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عودة استثنائية.. القادسية من "يلو" إلى عملاق "روشن"

بوابة الوفد الإلكترونية

 

شهد نادي القادسية هذا الموسم رحلة مميزة من الصعود القوي والتحول النوعي، حيث استطاع الفريق أن ينتقل من دوري يلو إلى المنافسة بقوة في دوري روشن للمحترفين، محققًا نتائج وأرقامًا تاريخية تضعه بين كبار الكرة السعودية، ويؤكد عودته كقوة لا يستهان بها في المسابقة.

القادسية العائد إلى دوري روشن  واصل تألقه في دوري روشن للمحترفين، بتحقيق فوز ثمين أمام النصر بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الثامنة والعشرين على ملعب الأمير محمد بن فهد.

وجاء الفوز الأخير على نادي النصر بنتيجة هدفين مقابل هدف في الجولة الثامنة والعشرين، ليضع القادسية في قلب المشهد، ويُسلّط الضوء على الإنجازات اللافتة التي حققها الفريق منذ انطلاقة الموسم.

 المباراة كانت تأكيدًا على الهيبة الجديدة التي بات يتمتع بها القادسية، بعدما كرّر فوزه على النصر بنفس النتيجة التي حققها في مباراة الذهاب، ليكون هذا الإنجاز هو الأول من نوعه في تاريخ مشاركات الفريق في دوري روشن.

ولم تكن مواجهة النصر الحدث الوحيد في هذا الموسم الذهبي، إذ نجح القادسية أيضًا في تحقيق فوز تاريخي على الهلال، هو الأول من نوعه منذ انطلاق الدوري بنظامه الاحترافي، في مباراة أخرى شهدت تألقًا لافتًا من اللاعبين على ملعبهم وبين جماهيرهم.

وتوالت الأرقام القياسية للفريق، الذي لم يكتفِ بتحقيق انتصارات نوعية فحسب، بل صنع موسمًا متكاملاً من حيث الأداء والنتائج، بعدما تمكن من تحقيق أطول سلسلة انتصارات في تاريخ مشاركاته بالمسابقة، بالإضافة إلى الحفاظ على أطول سلسلة مباريات دون هزيمة، وتسجيل أكبر عدد من الانتصارات خلال موسم واحد، عطفا على تحقيق أكبر عدد من "الكلين شيت" (شباك نظيفة)، في دلالة على صلابة خط الدفاع، وجمع أكبر عدد من النقاط في موسم واحد منذ العودة من دوري يلو

ومن بين الإنجازات اللافتة، الفوز خارج أرضه أمام نادي الشباب، وهو ما لم يتحقق منذ أبريل 2016، ليُضاف إلى سلسلة النتائج الإيجابية التي جعلت القادسية رقماً صعباً في المسابقة.

ما يُميز هذا الموسم ليس فقط الأرقام، بل الروح القتالية والانضباط التكتيكي الذي ظهر به الفريق، بقيادة جهاز فني عرف كيف يوجّه الطاقات، ويستثمر طموحات اللاعبين لتحقيق أفضل نسخة من القادسية الذي عاد إلى دوري روشن وفرض نفسه بين الكبار.